وقال فوتشيتش، في رسالة نشرها عبر منصات التواصل، إن المصنع سينتج "أحدث المعدات" للجيش الصربي والقوات المسلحة في دول أخرى، ويوفر نحو 100 فرصة عمل.
وأضاف: "خططنا كبيرة جداً. ونعتقد أننا سنفتتح، بالتعاون مع شركائنا الإسرائيليين، ثلاثة مصانع أخرى على الأقل في أنحاء صربيا".
وتابع فوتشيتش أنه لم يدع الصحفيين إلى افتتاح المصنع بسبب "سرية عملية الإنتاج"، ونشر مقطعاً مصوراً من داخله ظهر خلاله وهو يتفقد إحدى المسيّرات ويجرب تشغيلها.
وذكرت القناة 12 العبرية أن المشروع ينفذ بالتعاون مع شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية المتخصصة في الصناعات الدفاعية، بينما ستُصنع الرؤوس الحربية في مصنع أسلحة صربي.
وجاء افتتاح المصنع في ظل توسع التعاون الدفاعي بين البلدين، بعد توقيع صربيا في يناير/كانون الثاني الماضي اتفاقية بقيمة 335 مليون دولار مع "إلبيت سيستمز" لشراء طائرات مسيّرة ومنظومات مدفعية متقدمة.
يأتي ذلك وسط انتقادات من منظمات حقوقية دولية لصربيا على خلفية تعاونها العسكري مع إسرائيل، إذ أقر فوتشيتش العام الماضي بأن بلاده باعت ذخيرة لإسرائيل بعد بدئها حرب الإبادة على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، مؤكداً عزمه على مواصلة دعم إسرائيل رغم الانتقادات.
وقتلت إسرائيل خلال الحرب أكثر من 73 ألف فلسطيني، وأصابت ما يزيد على 174 ألف آخر، فضلاً عن دمار طال نحو 90% من البنية التحتية.




















