وأفادت القناة 12 العبرية بأن الهجمات تزامنت مع انطلاق الاجتماع التحضيري الثاني للمفاوضات بين لبنان وإسرائيل، بزعم الرد على إطلاق صواريخ من جنوبي لبنان باتجاه مستوطنة شتولا في الجليل الغربي.
وقالت القناة إن عسكرياً من جيش الاحتلال أصيب جراء انفجار طائرة مُسيّرة أُطلقت من جنوبي لبنان.
وفي بيان، ادعى جيش الاحتلال أنه استهدف منصتين صاروخيتين كانتا جاهزتين للإطلاق، وقتل 3 أشخاص بزعم محاولتهم استهداف قواته، كما تحدث عن إسقاط تهديدات أخرى شملت صاروخ أرض-جو وطائرة مُسيّرة مفخخة.
في المقابل، أعلن حزب الله استهداف مستوطنة شتولا برشقة صاروخية، قائلاً إن العملية جاءت "دفاعاً عن لبنان وشعبه" ورداً على الخروقات الإسرائيلية واستهداف بلدة ياطر جنوبي البلاد.
ويُعدّ هذا الهجوم السادس الذي يعلنه الحزب الخميس، والثاني ضد مستوطنة شمالي إسرائيل منذ بدء الهدنة.
وفي بيانات سابقة، ذكر الحزب أنه استهدف تجمعين "لجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة الطيبة" جنوبي لبنان، الأول بالأسلحة المناسبة التي لم يوضحها، والثاني بمسيّرة انقضاضية.
وأضاف الحزب أن عناصره أسقطوا مسيّرة استطلاعية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة مجدل زون جنوبي لبنان، دون تفاصيل أكثر.
ويأتي التصعيد رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الخميس، تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 3 أسابيع، عقب الجولة الثانية من المحادثات بين الجانبين في واشنطن.
وفي 14 أبريل/نيسان الجاري، انطلقت للمرة الأولى منذ 43 عاماً محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، فيما أعلن ترمب في 17 أبريل/نيسان هدنة لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، غير أن إسرائيل واصلت خرقها يومياً، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار واسع في لبنان.



















