وأفادت مصادر طبية بأن 8 فلسطينيين، بينهم أطفال، أصيبوا إثر غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت تجمعاً للمدنيين في مخيم الشاطئ شمالي غربي مدينة غزة، مشيرةً إلى أن أحد المصابين في حالة خطرة.
وفي مدينة خان يونس جنوبي القطاع أصيب فلسطينيان جراء استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين في مخيم طبريا بمنطقة المواصي غربي المدينة، فيما أسفر قصف آخر استهدف منطقة مجاورة لخيام النازحين في المعسكر الغربي عن إصابة 14 شخصاً، بينهم حالتان وُصفتا بالخطيرتين.
كما استشهد الشاب علي ياسر العديني (28 عاماً) بعد إصابته برصاصة في الرأس أطلقها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة حمد السكنية شمالي خان يونس، وفق مصدر طبي في مستشفى ناصر.
وفي وسط القطاع استشهد فلسطيني وأصيب آخرون إثر استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية سيارة مدنية على شارع صلاح الدين شرقي مدينة دير البلح. وأوضح مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى أن الشاب أحمد خالد أبو مغاصيب (32 عاماً) وصل جثمانه إلى المستشفى عقب القصف.
وفي حادث منفصل استشهد فلسطيني وأصيب 5 آخرون جراء استهداف مسيرة إسرائيلية تجمعاً للمدنيين في منطقة بئر أبو صلاح ببلدة الزوايدة وسطي القطاع.
بالتوازي نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي خمس عمليات نسف لمنازل ومبانٍ سكنية في المناطق الشرقية لمدينة غزة وشمالي شرقي خان يونس، بحسب شهود عيان ومصادر محلية.
وقال شهود إن انفجارات عنيفة سُمعت في شرقي مدينة غزة نتيجة تفجير مبانٍ سكنية داخل المناطق التي يسيطر عليها جيش الاحتلال، فيما تصاعدت أعمدة الدخان بكثافة من مناطق شمالي شرقي خان يونس جراء عمليات مماثلة.
وأضافوا أن الجيش كثف خلال الأيام الأخيرة عمليات التجريف والإحراق في المناطق الواقعة تحت سيطرته داخل القطاع، تزامناً مع إطلاق نار كثيف وقنابل إنارة ودخانية قرب مستشفى حمد جنوبي شرقي مواصي رفح.
في سياق متصل أعلنت الهيئة العامة للمعابر والحدود في قطاع غزة عودة 76 فلسطينياً إلى القطاع ومغادرة العدد نفسه إلى الخارج عبر معبر رفح الحدودي مع مصر.
وأوضحت الهيئة في بيان أن المغادرين توزعوا بين 33 مريضاً و43 مرافقاً، في ظل استمرار العمل المحدود للمعبر والقيود المفروضة على حركة السفر والتنقل.
وفي 2 فبراير/شباط الماضي أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح، الذي تحتله منذ مايو/أيار 2024، بشكل محدود جداً، وبقيود مشددة للغاية.
ومنذ إعادة فتح معبر رفح أفاد عائدون إلى غزة بتعرضهم لتنكيل إسرائيلي يتخلله احتجاز وتحقيق قاسٍ يمتد لساعات قبل السماح لهم بمواصلة طريقهم نحو القطاع.
وقبل حرب الإبادة كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يومياً عبر المعبر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية بغزة والجانب المصري، دون تدخل إسرائيلي.
وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، لكنها تنصلت من ذلك.
وفي 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة بغزة استمرت عامين وخلّفت نحو 73 ألف شهيد ونحو 173 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً طال 90% من البنى التحتية.














