وأوضح المكتب في بيان أن "الاحتلال ارتكب 27 خرقاً اليوم السبت فقط، أسفرت عن 24 شهيداً و87 مصاباً"، مشيراً إلى أن إجمالي الخسائر الناتجة عن الخروقات منذ بدء الاتفاق بلغ "342 شهيداً و875 مصاباً، إضافة إلى اعتقال 35 مواطناً خلال عمليات التوغل والاقتحام".
ووفق البيان، "شملت الاعتداءات الإسرائيلية 142 عملية إطلاق نار مباشر على المواطنين والمنازل وخيام النازحين، و21 عملية توغل تجاوزت الخط الأصفر المؤقت (المنطقة التي يقطنها فلسطينيو غزة بحسب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار) و228 عملية قصف بري وجوي ومدفعي، إضافة إلى 100 عملية نسف طالت منازل ومنشآت مدنية".
ووصف المكتب الحكومي الانتهاكات بأنها "خرق جسيم للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف"، مشدّداً على أنها "تعكس إصرار الاحتلال على تقويض الاتفاق وخلق واقع ميداني دموي يهدّد الأمن والاستقرار في القطاع".
وحمّل المكتب الحكومي إسرائيل "المسؤولية الكاملة عن التداعيات الإنسانية والأمنية الناجمة عن هذه الانتهاكات"، وأكّد أن "استمرار هذا النهج العدواني سيُفشل أي جهود دولية للحفاظ على التهدئة".
وطالب المكتب الحكومي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والدول الوسطاء والأطراف الضامنة للاتفاق ومجلس الأمن الدولي بالتحرك الجادّ "لوقف هذه الاعتداءات، وإلجام الاحتلال، وإرغامه على الالتزام الصارم لبنود اتفاق وقف إطلاق النار والبروتوكول الإنساني، بما يضمن حماية المدنيين ويضع حدّاً للانتهاكات المتصاعدة".
وأشار إلى أن "استمرار هذه الخروقات الجسيمة يهدّد فرص الاستقرار، ويؤكّد أن الضغط الدولي وحده قادر على إجبار الاحتلال على احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية".
وأنهى الاتفاق حرب إبادة بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وخلّفت أكثر من 69 ألف شهيد فلسطيني، وما يزيد على 170 ألف مصاب، وألحقت دماراً هائلاً طال 90% من البنى التحتية المدنية.













