وفي كلمة خلال حفل الافتتاح، قال أردوغان إن المدن في التصور الحضاري الإسلامي تُبنى حول المساجد، وإن مجالات الحياة المختلفة تتشكل دائماً في محيطها.
وأشار إلى أن هذا المسجد، الذي يجمع بين عناصر العمارة السلجوقية والعثمانية والحديثة، يتسع لخمسة آلاف مصلٍّ في آن واحد.
وتابع: "مسجدنا، بمساحته الداخلية البالغة 3100 متر مربع، يوفر بيئة مناسبة للجميع من سن السابعة إلى السبعين، بما يحتويه من دورات للقرآن الكريم ومكتبة وموقف سيارات وقاعة للعزاء".
وهنّأ أردوغان المتبرعين الذين ساهموا في بناء المسجد، معرباً عن شكره لكل من شارك في إنجاز هذا المشروع.
وأكد أن تزيين أنقرة بمساجد جديدة ومراكز علم ومعرفة أمر ذو أهمية كبيرة، مشدداً على التمسك بالقيم والهوية الوطنية والروحية رغم كل المحاولات لطمسها.
وحضر حفل الافتتاح وزير النقل والبنية التحتية عبد القادر أورال أوغلو، ووزير العدل أقين غورلك، ورئيس المحكمة الدستورية قادر أوزقايا، ورئيس محكمة النقض عمر كركيز، ورئيس دائرة الاتصال في رئاسة الجمهورية برهان الدين دوران، ووالي أنقرة واصب شاهين.
وبعد الافتتاح، أجرى أردوغان جولة في المسجد وأدى الصلاة.
















