وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في بيان، إن العمليات الجوية انتهت، ونشرت مقاطع مصورة ادعت أنها غارات استهدفت مدرجاً في أحد المطارات ومنصات لإطلاق الصواريخ.
وأضافت القيادة أن القوات الأمريكية لا تزال في حالة تأهب كاملة، “وقادرة على تنفيذ عمليات قتالية، وجاهزة لتنفيذ أي أوامر تصدر عن القائد الأعلى للقوات المسلحة”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن، الأربعاء، أنه أمر بتنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد إيران، محذراً من أن أي استهداف جديد للسفن في مضيق هرمز سيقابل برد "أشد بكثير".
وقال ترمب، عبر منصات التواصل الاجتماعي، إن الضربات جاءت ردا على الهجمات الإيرانية التي استهدفت سفناً في مضيق هرمز، مضيفاً: "إذا تكرر ذلك، فستكون العواقب أسوأ بكثير".
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في عدد من المدن والمواقع الساحلية جنوب البلاد، بينها بندر عباس وكنارك وتشابهار وجزيرة كيش، مع تسجيل انقطاع للتيار الكهربائي في أجزاء من تلك المناطق.
من جانبه، أكد مستشار المرشد الإيراني محسن رضائي أن "العدو المعتدي ومن يدعمه سيتعرضون لعقاب شديد"، فيما دعت كل من باكستان وقطر والأمم المتحدة إلى خفض التصعيد.
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدتين أمريكيتين في الكويت، وقاعدتين أخريين في البحرين، ضمن رد طهران على الهجمات الأمريكية الأخيرة.
والأربعاء أفاد ترمب، بأن مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران لم تعد قائمة بالنسبة له، مؤكداً أنه لا يرى جدوى من مواصلة المفاوضات مع طهران.
وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا في 18 يونيو/حزيران 2026 مذكرة تفاهم نصت على وقف القتال وإعادة فتح مضيق هرمز وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، بوساطة قطر وباكستان، وذلك عقب الحرب الأمريكية الإسرائيلية التي اندلعت ضد إيران في 28 فبراير/شباط 2026.

















