وقالت وزارة الدفاع الصومالية في بيان، إن القوات المسلحة شنت الاثنين هجوماً واسعاً استمر لساعات في منطقة "جاميعا" التابعة لمديرية بورهاكبا في إقليم باي، حيث كانت عناصر من الحركة تتمركز.
وأضافت أن المعارك دارت في مواقع عدة، وأسفرت عن مقتل نحو 75 مسلحاً وإصابة 56 آخرين من عناصر الحركة، مشيرة إلى أن "الشباب" هاجمت مركبات عسكرية باستخدام مركبات مفخخة بالمتفجرات، مما ألحق أضراراً ببعض الآليات، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وأوضحت الوزارة أن العملية تأتي ضمن حملة متواصلة تهدف إلى إضعاف قدرات الحركة وتدمير مواقع تمركزها وإحباط محاولاتها لإعادة تنظيم صفوفها.
وتتبع حركة "الشباب" فكر تنظيم "القاعدة" الإرهابي، وتنشط منذ عام 2006 في مهاجمة القوات الحكومية والمدنيين. ومنذ عام 2022، تواصل قوات الأمن الصومالية، بدعم من القوات المحلية والشركاء الدوليين، تنفيذ عمليات عسكرية ضد الحركة في وسط البلاد وجنوبها.
وفي سياق متصل، أعلنت الأمم المتحدة الاثنين أن ولاية بعثتها الانتقالية لتقديم المساعدة في الصومال ستنتهي في 31 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بعد استكمال فترة انتقالية مدتها عامان، وذلك بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي وبناء على طلب الحكومة الصومالية.
وأوضح بيان صادر عن مكتب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن البعثة ستوقف أنشطتها مع نهاية ولايتها، على أن تُنقل مهامها إلى المؤسسات الصومالية وبرامج الأمم المتحدة.
وأشار البيان إلى أن انتهاء ولاية البعثة يختتم أكثر من 30 عاماً من عمل بعثات الأمم المتحدة التي دعمت جهود بناء السلام ومؤسسات الدولة والحوكمة والمصالحة في الصومال.
وأعرب غوتيريش عن تقديره للتقدم المحرز خلال العقود الماضية في مسار تحقيق السلام والأمن في البلاد، مشيداً بعزيمة الشعب الصومالي وقدرته على الصمود رغم التحديات التي يواجهها.
كان مجلس الأمن الدولي اعتمد في 30 أكتوبر/تشرين الأول 2024 قراراً يقضي بنقل مهام بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في الصومال إلى فريق الأمم المتحدة في البلاد والسلطات الوطنية، خلال فترة انتقالية مدتها عامان، بناء على طلب الحكومة الصومالية. ونص القرار على تنفيذ أنشطة الدعم الأممي خلال تلك الفترة تحت اسم بعثة الأمم المتحدة الانتقالية لتقديم المساعدة في الصومال.

















