وأضافت الوزارة أن الاعتداءات الإسرائيلية أسفرت كذلك عن مقتل 110 من العاملين في القطاع الطبي وإصابة 252 آخرين منذ بدء التصعيد.
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، بتنفيذ عمليات قصف وتفجير منازل ومنشآت في عشرات البلدات اللبنانية، ما يسفر عن سقوط ضحايا وأضرار مادية واسعة.
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه شن خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أكثر من 40 غارة على ما وصفها بأنها "بنى تحتية لحزب الله" في مناطق متفرقة من جنوب لبنان، مدعياً أن من بين الأهداف مستودعات أسلحة ومباني تُستخدم لأغراض عسكرية.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة عمليات قصف استهدفت منازل ومبانٍ سكنية في بلدات جنوبية.
كما وسّع جيش الاحتلال إنذارات الإخلاء، موجها تحذيرات إلى سكان 9 بلدات جنوبية، بينها معشوق ويانوح وبرج الشمالي وحلوسية الفوقا ودبعال والعباسية وكفرحتا وعربصاليم ودير الزهراني، مطالباَ السكان بالابتعاد لمسافة لا تقل عن ألف متر تمهيداً لتنفيذ هجمات.
من جهته، أعلن "حزب الله" تنفيذ 10 هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة ضد قوات وآليات إسرائيلية في محافظة النبطية، مؤكداً أن عملياته تأتي رداً على "الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية".
وقال الحزب إنه استهدف آلية عسكرية بصاروخ موجه في منطقة وادي العيون، إلى جانب تنفيذ ثلاث رشقات صاروخية على موقع بلاط العسكري وتجمعات للجنود الإسرائيليين في القوزح وصربين.
وأضاف أنه استخدم خمس طائرات مسيّرة لاستهداف دبابة ميركافا وناقلة جند وآليات عسكرية وجرافة إسرائيلية في بلدات عيناتا وبنت جبيل ورشاف ودير سريان.
وفي وقت سابق الأربعاء، أفادت وزارة الصحة اللبنانية ووكالة الأنباء الرسمية بمقتل 12 شخصاً بينهم طفلان جراء غارات إسرائيلية استهدفت سيارات وقرى في وسط وجنوب البلاد.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي تشن إسرائيل عدواناً موسعاً على لبنان خلّف آلاف القتلى والجرحى، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، وفق معطيات رسمية لبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال التصعيد الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.











