وقالت وزارة الصحة الفلسطينية: "إن حصيلة الهجوم في بلدة تل ارتفعت إلى 4 قتلى و4 إصابات، بينها 3 إصابات وصفت بالحرجة".
وأفادت مصادر أمنية ومحلية أن مستوطنين هاجموا منازل فلسطينيين وأطلقوا الرصاص الحي باتجاهها، قبل أن يقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي البلدة بالتزامن مع الاعتداء، ويطلق النار على الفلسطينيين، ما أدى إلى سقوط الضحايا.
وفي أعقاب الهجوم، اتهمت وزارة الخارجية الفلسطينية إسرائيل بارتكاب "مجزرة" في بلدة تل، معتبرةً أنها تعكس "تكامل الأدوار بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين لتنفيذ سياسة تهجير وضم الضفة الغربية".
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إرسال تعزيزات عسكرية إلى المنطقة وفرض حصار على نابلس وبلدة تل، مدّعياً أن فلسطينيين استولوا على سلاح مسؤول أمن في مستوطنة "حفات غلعاد" وأطلقوا النار على مستوطنين، ما أدى إلى مقتل أحدهم وإصابة 3 آخرين، وفق زعم وسائل إعلام إسرائيلية.
كما أعلن جيش الاحتلال مقتل فلسطيني زعم أنه منفذ عملية إطلاق النار التي استهدفت مستوطنين قرب مستوطنة "حفات غلعاد" المجاورة لقرية تل، من دون صدور تعليق فوري من الجانب الفلسطيني بشأن الإعلان.
بدورها ادعت القناة 12، أن عدداً من المستوطنين الإسرائيليين "كانوا يسيرون قرب قرية تل ومسجدها وتعرّضوا لهجوم من فلسطينيين، ما دفع حارس أمن المستوطنة للتدخل، وبعدها استولى فلسطينيون على سلاح الحارس وأطلقوا النار".
وتأتي هذه التطورات غداة مواجهات مماثلة شهدتها محافظة نابلس، أسفرت عن قتلى وإصابات من الجانبين، وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين واقتحامات جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية.
ووفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا برصاص الاحتلال منذ بداية عام 2026 إلى 86، بينهم 21 استشهدوا على يد مستوطنين، فيما تواصل قوات الاحتلال حملات الاقتحام والاعتقال بالتزامن مع الحرب على قطاع غزة.













