وأسفرت الغارات عن إصابة 7 فلسطينيين، وتدمير المنازل المستهدفة وإلحاق أضرار واسعة بالمباني والخيام المحيطة، إضافة إلى تشريد عشرات الأسر النازحة.
وفي الضفة الغربية المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة بلدات، واستهدفت محولًا رئيسيًا للكهرباء في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن ثلاث بلدات، بالتزامن مع مواجهات في قرية بورين جنوب نابلس واعتداءات نفذها مستوطنون بحماية قوات الاحتلال، وفق مصادر محلية.
في المقابل، حذرت الأمم المتحدة من استمرار تصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تُنفذ في كثير من الأحيان بالتعاون مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأنها تترافق مع توسع الاستيطان وفرض قيود متزايدة على الفلسطينيين، رغم الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية الذي اعتبر الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية غير قانوني ودعا إلى إنهائه.




















