وأوضحت ليفيت في مقابلة مع "فوكس نيوز" أن الإدارة الأمريكية تقترب من "اتفاق جيد جداً"، مميزة إياه عن اتفاق 2015 الذي أبرم في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، والذي ألغاه لاحقاً الرئيس دونالد ترمب، مشددة على أن الأخير يمتلك عدة خيارات ولن يتردد في استخدامها إذا لم يُتوصل إلى اتفاق.
وحذرت ليفيت من أن ترمب ربما يأمر بضربات تستهدف قطاع الطاقة والبنية التحتية المدنية في حال فشل المسار الدبلوماسي، مؤكدة أنه أثبت سابقاً التزامه تنفيذ تهديداته، في وقت لا تزال فيه إمكانية عقد جولة جديدة من المحادثات غير مؤكدة.
من جهته أعرب ترمب، الاثنين، عن ثقته بأن الاتفاق المرتقب مع إيران سيكون "أفضل بكثير" من خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015، مؤكداً عبر منشور على منصة "تروث سوشال" أنه لا يواجه أي ضغوط رغم تعقيد الملف.
وأشار ترمب إلى أن المفاوضات الجارية تأتي بعد انتقادات من ديمقراطيين وخبراء نوويين أعربوا عن قلقهم من تسريع التوصل إلى اتفاق في ملف معقد، لافتاً إلى أن الاتفاق السابق استغرق عامين من المفاوضات وشارك فيه نحو 200 متخصص في مجالات متعددة.
وذكر أن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق النووي عام 2018 خلال ولايته الأولى، واصفاً إياه حينها بأنه "أسوأ اتفاق"، في حين تأتي المفاوضات الحالية في سياق تصعيد عسكري بدأ قبل نحو سبعة أسابيع بمشاركة الولايات المتحدة وإسرائيل، بهدف منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
ولفت إلى أن المهلة الزمنية القصيرة قبل انتهاء الهدنة تضع ضغوطاً على مسار التفاوض، مع عدم وضوح شكل الاتفاق المحتمل أو إمكانية التوصل إليه خلال فترة محدودة، خاصة في ظل استمرار التوتر وعدم حسم عقد جولة ثانية من المحادثات في باكستان.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان الجاري، هدنة لأسبوعين بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.
والأحد، أفاد مسؤولون في الحكومة الباكستانية، بهبوط طائرتين في العاصمة إسلام آباد تقلان "الوفد التمهيدي" قادماً من واشنطن للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات المرتقبة الثلاثاء.
ومؤخراً صرح ترمب، بأنه قد يزور إسلام آباد لتوقيع الاتفاق في حال التوصل إليه، قائلاً: "باكستان بلد رائع، إذا جرى توقيع الاتفاق في إسلام آباد، فقد أذهب".











