وقال قورتولموش في منشور، اليوم الأحد، على حسابه بمنصات التواصل الاجتماعي: "أستذكر بالرحمة ابنتنا عائشة نور أزغي إيغي، التي أصبحت هدفاً لجنود الاحتلال الإسرائيلي القتلة بسبب نضالها وموقفها الشجاع من أجل القضية الفلسطينية، وذلك في الذكرى الثانية لوفاتها.
وأضاف رئيس البرلمان التركي: "أسأل الله أن يجعل مثواها الجنة”.
ولاية أيدن
وفي السياق، أحيا أقارب الناشطة عائشة نور إزغي إيغي، اليوم الأحد، الذكرى الثانية لاستشهادها، وذلك عند قبرها في ولاية أيدن غربي تركيا.
وأُقيمت مراسم التأبين عند قبر إيغي في مقبرة ديديم العامة، بمشاركة أقاربها، حيث تُليت آيات من القرآن الكريم.
وقال زوجها حميد مظهر علي، القادم من الولايات المتحدة، للصحفيين إن ألم فقدان زوجته لا يزال كما كان في اليوم الأول، رغم مرور عامين على وفاتها.
وأضاف: "مر عامان، وما زال الألم مستمراً بنفس الشكل، كما أن عدم القيام بأي شيء من أجل محاسبة من ارتكبوا ذلك يزيد هذا الألم وخيبة الأمل".
من جانبها، قالت ابنة عم إيغي، بهار تكّن، إنهم يشعرون بحزن شديد.
وأضافت: "نعلم أن عائشة نور كانت تحمل موقفاً يقول إن ما يحدث في فلسطين لا ينبغي أن يستمر بهذا الشكل، وإنها ستفعل كل ما بوسعها من أجل ذلك، وإن لم تستطع تغييرَه بقوتها فستذهب وتحاول. كان ذلك موقفاً قيّماً جداً من أجل الإنسانية."
وفي 6 سبتمبر/أيلول 2024، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص الحي الناشطة التركية-الأمريكية عائشة نور، أثناء مشاركتها في فعالية منددة بالاستيطان في بلدة بيتا بمحافظة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وفي 12 الشهر نفسه، وصل جثمان الناشطة إلى تركيا، حيث دُفنت في اليوم التالي عقب أداء صلاة الجنازة في المسجد المركزي بمسقط رأسها بمنطقة ديديم في ولاية أيدن غربي البلاد.




























