وقال الجيش اللبناني في بيان الجمعة، إنه يجدّد دعوته المواطنين إلى التريث في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية التي نزح سكانها، وذلك في ظل عدد من الخروقات للاتفاق.
وأشار إلى تسجيل عدد من الاعتداءات الإسرائيلية، إلى جانب قصف متقطع طال عدداً من القرى، رغم اتفاق الهدنة التي من المفترض أن تستمر 10 أيام.
وشددت قيادة الجيش اللبناني على "ضرورة الالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظاً على سلامتهم، لا سيما خلال ساعات الليل، وتجنب الاقتراب من المناطق الخطرة".
وفي بيان سابق الخميس، دعا الجيش اللبناني المواطنين إلى التريث في العودة إلى بلداتهم وقراهم جنوبي البلاد، إلى حين دخول اتفاق وقف النار مع إسرائيل حيز التنفيذ.
وقال في بيان، إن "قيادة الجيش تدعو المواطنين إلى التريّث في العودة إلى القرى والبدات الجنوبية، لحين دخول الاتفاق حيز التنفيذ"، داعياً في الوقت ذاته إلى عدم الاقتراب من المناطق التي توغّل فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وشدد على ضرورة الالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظاً على سلامة المواطنين، محذراً من مخاطر الذخائر غير المنفجرة والأجسام المشبوهة "من مخلّفات العدوان الإسرائيلي، وإبلاغ أقرب مركز عسكري عنها".
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الخميس، وقفاً لإطلاق النار في لبنان لـ10 أيام اعتباراً من منتصف الليل بتوقيت تل أبيب وبيروت.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل عدواناً على لبنان خلّف 2196 قتيلاً و7185 جريحاً، وأكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.
وأعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون، في 9 مارس/آذار الماضي، مبادرة تتضمن هدنة توقف الاعتداءات الإسرائيلية، وبدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية دولية، وتقديم دعم لوجستي ضروري للجيش اللبناني، ومصادرة سلاح "حزب الله".
وتتبنى الحكومة اللبنانية خطة لنزع سلاح "حزب الله"، الذي يتمسك بسلاحه، ويشدد على أنه "حركة مقاومة" لإسرائيل التي تحتل مناطق بجنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى خلال حرب 2023-2024.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل حرباً على لبنان، وأُعلن في نوفمبر/تشرين الثاني من العام التالي وقف لإطلاق النار، لكن تل أبيب واصلت خرقه يومياً، ثم وسعت عدوانها في 2 مارس/آذار الماضي.

















