الحرب على غزة
2 دقيقة قراءة
قالن يلتقي مسؤولين مصريين وقطريين في القاهرة لبحث اتفاق غزة والحرب الإيرانية
التقى رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، الاثنين، نظيره المصري حسن رشاد، ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن.
قالن يلتقي مسؤولين مصريين وقطريين في القاهرة لبحث اتفاق غزة والحرب الإيرانية
رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن / AA

جاء ذلك على هامش مشاركته في اجتماع بالعاصمة المصرية القاهرة عقد مساء الأحد، ضم فصائل فلسطينية ووسطاء من مصر وقطر، لبحث خريطة طريق مقترحة لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأفادت مصادر أمنية تركية أن قالن ناقش مع المسؤولين الذين التقى بهم عدداً من القضايا الإقليمية، منها الأوضاع في غزة والحرب الأمريكية-الإسرائيلية-الإيرانية، إضافة إلى تطورات الأوضاع في الصومال والسودان وليبيا.

ومساء الأحد، قالت قناة "القاهرة الإخبارية" إن العاصمة المصرية استضافت اجتماعاً رفيع المستوى ضم الوسطاء باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مصر وقطر وتركيا، وممثلي العديد من الفصائل الفلسطينية.

وذكرت أن الاجتماع ضم رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية ووزير الخارجية القطري، ورئيس جهاز الاستخبارات التركية "بهدف دفع المفاوضات الجارية بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بالقطاع".

وفي 29 سبتمبر/ أيلول 2025 أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خطة لإنهاء الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة تشمل المرحلة الأولى منها وقف إطلاق النار وانسحاباً إسرائيلياً جزئياً وإفراجاً متبادلاً عن أسرى وإدخال 600 شاحنة مساعدات يومياً.

وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول 2025 أعلن ترمب توصل إسرائيل و"حماس" إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبرعاية أمريكية.

وبينما التزمت "حماس" ما نصت عليه المرحلة الأولى، تنصلت إسرائيل من تعهداتها، وواصلت اعتداءاتها، ما أسفر عن استشهاد مئات وإصابة مئات الفلسطينيين، فضلاً عن توسيع سيطرتها على القطاع.

أما المرحلة الثانية فتشمل قضايا جوهرية، أبرزها تشكيل لجنة تكنوقراط مؤقتة لإدارة القطاع، وملف الإعمار، وتشكيل مجلس السلام، وإنشاء قوة دولية، وانسحاب إضافي لجيش الاحتلال الإسرائيلي من القطاع، إضافة إلى ملف سلاح "حماس".

وبينما جرى إنشاء مجلس السلام، وتشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة القطاع تعمل من القاهرة، والبدء بتشكيل القوة الدولية، لا يزال النقاش يدور حول ملفات نزع السلاح، والانسحاب الإسرائيلي من غزة، وإعادة الإعمار.

وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، خلفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى الفلسطينيين ودماراً هائلاً طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
وفاة ليندسي غراهام حليف ترمب البارز في الكونغرس وأحد أبرز داعمي إسرائيل
الأرجنتين تهزم سويسرا بعد التمديد وتبلغ نصف نهائي كأس العالم
الدفاع المدني السوري: وفاة طفلين وإنقاذ 15 شخصاً إثر غرق عبّارة في دير الزور
واشنطن تعلن استهداف 140 موقعاً عسكرياً في إيران.. وطهران تتحدث عن ضربات في عُمان وقطر
الشرطة الكندية تحقق في إطلاق نار أودى بحياة شخصين في تورونتو
بعد إعلان إغلاق مضيق هرمز.. الجيش الأمريكي يشن هجمات جديدة على إيران
زلزال فنزويلا.. ارتفاع عدد القتلى إلى 4333 والحكومة تعلن خطة لإيواء المتضررين
أمينة أردوغان: إحياء ذكرى ضحايا إبادة سربرنيتسا إبقاء للضمير الإنساني حياً
عراقجي يصل مسقط لبحث مضيق هرمز.. وواشنطن تطالب طهران بتعهد علني لحماية الملاحة
موسكو تشن هجوماً صاروخياً يشعل حرائق بكييف.. وأوكرانيا تؤسس قيادة لضرب العمق الروسي
تركيا ترسل 30 طناً من المساعدات الإنسانية لإغاثة متضرري زلزال فنزويلا
ترمب يهدد بـ"إبادة إيران بالكامل": ألف صاروخ جاهز للإطلاق إذا تعرضتُ لاغتيال
الجزائر ومالي تطويان صفحة الأزمة الدبلوماسية بإجراءات متبادلة
إسبانيا إلى نصف نهائي المونديال.. ومواجهة نارية تنتظرها أمام فرنسا
كورفيت تركي الصنع يدخل الخدمة رسميا في البحرية الرومانية