وفي وقت سابق الأحد، أعلن رئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية أونال أوستل إنقاذ 237 شخصاً ووفاة 7 آخرين جراء حادث انقلاب العبارة، واستمرار البحث عن 23 شخصاً لا يزالون في عداد المفقودين.
وقال أردوغان، في كلمة، الأحد، خلال فعالية بمناسبة عيد النصر في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة: "تلقّينا بحزن نبأ حادثة انقلاب العبّارة قبالة سواحل مدينة غيرنه في جمهورية شمال قبرص التركية".
وأضاف: "سنضمن اتخاذ الإجراءات اللازمة بالتعاون مع جمهورية شمال قبرص التركية لتحديد أسباب حادثة غرق العبّارة ومحاسبة المسؤولين عنها".
ودعا أردوغان بالرحمة لمن فقدوا حياتهم في الحادث، وتمنى السلامة للناجين، وأعرب عن تعازيه للشعبين التركي وقبرص التركية في ضحايا غرق العبارة التي كانت متجهة من غيرنه إلى مرسين التركية.
وصباح الأحد، كشف وزير الأشغال العامة والنقل في جمهورية شمال قبرص التركية أرهان أريكلي تسرب المياه إلى داخل عبّارة قبالة سواحل مدينة غيرنه.
وأضاف أن عبّارة ركاب تابعة لشركة خاصة كانت قد غادرت ميناء غيرنه متجهة إلى ميناء طاشوجو في ولاية مرسين جنوبي تركيا.
وذكر أن العبارة كانت تقل 267 شخصاً، بينهم 259 راكباً و8 من أفراد الطاقم.
صفحات الإرهاب
وقال أردوغان في كلمته خلال الفعالية، إنه كلما أُغلقت صفحات الإرهاب ستكبر الآمال وستبدأ رياح مختلفة تهب في المنطقة.
وأكّد أن الأثمان التي دفعها الأتراك على هذه الأرض عبر قرون وتلك التي جعلوا خصومهم يدفعونها شاهدة على ما يمكن للشعب التركي أن يضحي به عندما يتعلق الأمر باستقلاله.
وأضاف: "وُجدنا على هذه الأرض ليس بالاعتماد على الآخرين بل بالإيمان بقوة سواعدنا وهكذا صمدنا طوال ألف عام".
وأردف: "كلما أُغلقت صفحات الإرهاب كما حدث في سوريا خلال الأيام الماضية ستكبر الآمال وستبدأ رياح مختلفة تهبّ في منطقتنا".
ولفت إلى أن من يحاولون استفزاز تركيا عليهم أن يقرؤوا كتاب التاريخ وينظروا إلى ماضيهم قبل أن ينغمسوا في أحلام واهية.























