جاء ذلك لدى لقائهما في قصر البركة العامر بالعاصمة العمانية مسقط، خلال زيارة "أخوية" غير معلنة مسبقا بدأها الرئيس السيسي، اليوم، قادماً من الإمارات.
ووصل السيسي مساء اليوم إلى مسقط وكان في استقباله السلطان هيثم بن طارق بالمطار السلطاني الخاص، حسب وكالة الأنباء العمانية.
وقالت الوكالة إن السلطان هيثم والرئيس المصري يعقدان بقصر البركة العامر "لقاء أخوياً خاصاً"، جرى خلاله بحث عدد من القضايا التي تشهدها المنطقة، وتداعياتها السياسية والاقتصادية والأمنية.
كما تبادلا وجهات النظر بشأن سبل التوصل إلى اتفاق نهائي للأزمة الأمريكية الإيرانية عبر التفاهم والحوار والمسارات الدبلوماسية، وفق المصدر نفسه.
وقبل توجهه إلى عمان، أجرى الرئيس المصري زيارة قصيرة وغير معلنة مسبقاً إلى الإمارات استمرت عدة ساعات، التقى خلالها نظيره محمد بن زايد، بحسب بيان للرئاسة المصرية.
وشدّد السيسي خلال اللقاء على ضرورة تسوية الأزمة الأمريكية الإيرانية عبر الحوار والمساعي الدبلوماسية، وتكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد.
والأربعاء، شدد السيسي على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى خفض التوتر الإقليمي وتسوية الأزمة الراهنة بالوسائل السلمية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع سلطان عمان، تناولا خلاله التطورات الإقليمية الراهنة الناتجة عن الحرب الأمريكية على إيران، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وخلال الاتصال، أكد السيسي تضامن القاهرة ودعمها الكامل لمسقط، مشدداً على أن أمن واستقرار السلطنة، وسائر الدول العربية، يعد جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
ويتزامن ذلك مع تقارير إعلامية أمريكية وإسرائيلية نقلت عن مسؤولين أمريكيين لم تسمهم إن واشنطن وطهران "تقتربان" من التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب وإرساء مفاوضات مفصلة.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط الماضي حرباً على إيران، أسفرت عن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي ردت بشن هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
كما نفذت إيران هجمات ضد ما قالت إنها "قواعد ومصالح أمريكية" بدول عربية، لكن بعضها خلّف قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، ما أدانته الدول المستهدفة.
















