وذكر جيش الاحتلال في بيان أن "سلاح الجود اعترض قبل قليل مسيّرة أُطلقت من جهة الشرق، ولم تُفعل الإنذارات وفقاً للسياسة المعتمدة في مثل هذه الحوادث"، وهو ما يكرره عندما تكون التقديرات بأن الهجوم لا يشكل خطراً أو تحت السيطرة أو في مناطق مفتوحة.
وأشار بيان جيش الاحتلال إلى أنه يجري تحقيق في مصدر إطلاق الطائرة المسيّرة، من دون مزيد من التفاصيل.
وهذه المرة الأولى التي يعترض فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوماً في إيلات بمسيّرة أُطلقت من الشرق، منذ إعلان الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى التهدئة في 8 أبريل/نيسان الماضي.
وفيما لم يحدد جيش الاحتلال الإسرائيلي مصدر إطلاق المسيّرة، إلا أن المسيرات التي تهاجم إسرائيل من الشرق خلال فترة الحرب، تنطلق عادة من العراق، أو اليمن.
وكانت فصائل ما يُعرف بـ"المقاومة الإسلامية" في العراق دخلت على خط المواجهة لمصلحة إيران، عبر شنها هجمات استهدفت ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية داخل العراق وخارجه.
وفي 12 أبريل/نيسان الماضي، هددت جماعة الحوثي، بأنها ستصعد من عملياتها العسكرية حال استئناف العدوان الإسرائيلي-الأمريكي على إيران.
وأواخر مارس/آذار الماضي، دخلت جماعة الحوثي على خط المواجهة دعماً لإيران ضد حرب إسرائيل والولايات المتحدة على الأخيرة، إضافة إلى هجمات إسرائيلية على "حزب الله" في لبنان.
وتدور مخاوف من أن يوسع الحوثيون تدخلهم في الحرب حال استئناف العدوان على إيران، ما قد يؤدي إلى إغلاق أو اضطراب الملاحة في مضيق باب المندب الحيوي، ولا سيما في ظل تقييد إيران منذ 2 مارس/آذار الماضي، الملاحة بمضيق هرمز الاستراتيجي لمرور ناقلات النفط والغاز.
والاثنين، اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أن الهدنة مع إيران باتت في "غرفة الإنعاش"، واصفاً الرد الأخير الذي أرسلته طهران على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب بأنه "غبي".
وكانت إيران أرسلت، الأحد، ردها إلى باكستان بشأن المقترح الأمريكي الرامي إلى إنهاء الحرب، إلا أن ترمب وصف الرد بأنه "غير مقبول".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل، وعلى ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول بالمنطقة بينها البحرين، قبل أن تعلن واشنطن وطهران، في 8 أبريل/نيسان الماضي، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
واستضافت باكستان، في 11 أبريل/نيسان، جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنهما لم تتوصلا إلى اتفاق لإنهاء الحرب، ولاحقاً أعلن ترمب تمديد الهدنة من دون سقف زمني.
















