الحرب على غزة
2 دقيقة قراءة
"يفتقر إلى القانون".. فلسطين والجامعة العربية ترفضان استبعاد الأونروا من "مجلس السلام" بغزة
رفضت جامعة الدول العربية ووزارة الخارجية الفلسطينية، الأربعاء، تصريحات "مجلس السلام" بشأن استبعاد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من قطاع غزة، مؤكدتين أن الوكالة لا غنى عنها وأن إنهاء دورها يفتقر إلى أي أساس قانوني.
"يفتقر إلى القانون".. فلسطين والجامعة العربية ترفضان استبعاد الأونروا من "مجلس السلام" بغزة
"مجلس السلام" يستبعد دور الأونروا بغزة

وقالت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، في بيان صادر عن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، إن تصريحات المجلس تمثل "استهدافاً مباشراً للحقوق التاريخية والقانونية للاجئين الفلسطينيين"، وتندرج تحت ذرائع سياسية "تفتقر إلى أي أساس قانوني أو إنساني"، مؤكدة أن ولاية الأونروا أُنشئت بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 302 لعام 1949، ويجري تجديدها دوريا، ولا يجوز إنهاء دورها أو الانتقاص من ولايتها.

وشددت الجامعة على أن استمرار عمل الأونروا يرتبط باستمرار قضية اللاجئين الفلسطينيين إلى حين التوصل إلى تسوية عادلة ودائمة، مؤكدة أن الوكالة تؤدي دوراً إنسانياً لا غنى عنه في تقديم خدمات الإغاثة والتعليم والصحة والحماية لملايين اللاجئين، ولا سيما في قطاع غزة الذي يواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة.

وفي السياق، أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أن الأونروا "شريان حياة، وغير قابلة للاستبدال، وعامل استقرار"، مشددة على أهمية استمرار عملها في الأرض الفلسطينية، ورفضها أي تصريحات أو إجراءات تنتقص من دورها أو ولايتها الدولية.

كما رفضت الخارجية الفلسطينية استخدام مصطلحات مثل "غزة الجديدة" و"شعب غزة"، معتبرة أنها تهدف إلى تفتيت الجغرافيا والديمغرافيا الفلسطينية وعزل القطاع عن امتداده الطبيعي، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني شعب واحد وأن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين.

وكان "مجلس السلام" أعلن في بيان، الأربعاء، أنه لا مكان للأونروا في ما سماها "غزة الجديدة" مدعياً أن خطته تهدف إلى إنهاء ما وصفه بـ"الاعتماد المستمر على المساعدات"، وأن الفلسطينيين في القطاع "يستحقون أكثر من ذلك".

و"مجلس السلام" أحد هياكل إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، والتي اعتمدها البيت الأبيض في 16 يناير/كانون الثاني الماضي، بالإضافة إلى "مجلس غزة التنفيذي" و"اللجنة الوطنية لإدارة غزة (حكومة التكنوقراط)" و"قوة الاستقرار الدولية".

وتأسست الأونروا عام 1949 بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس: الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة.

وتواجه الوكالة أزمة مالية متفاقمة تهدد قدرتها على مواصلة خدماتها، في وقت يعتمد ملايين اللاجئين الفلسطينيين على برامجها في التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية.

كما تواجه الأونروا ضغوطا وإجراءات إسرائيلية متصاعدة، إلى جانب اتهامات إسرائيلية لبعض موظفيها، نفتها الوكالة، فيما أكدت الأمم المتحدة التزامها بمبدأ الحياد.

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
حلم المغرب يتوقف عند ربع النهائي.. وفرنسا تواصل مشوارها نحو اللقب
"العفو الدولية" تدعو للتحقيق بضربات إسرائيلية في لبنان كجرائم حرب وتطالب السلطات بالتحرك الحاسم
مُركّزاً على لقاء أردوغان وترمب.. اهتمام إعلامي غربي واسع بقمة الناتو في أنقرة
ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا إلى 3811 قتيلاً.. وكراكاس تطالب بالإفراج عن الأصول المجمدة
فيضانات جنوب الصين.. ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 39 قتيلاً بعد انهيار سد في ناننينج
الذهب يهبط قرب أدنى مستوى في أسبوع مع تصاعد التوتر الأمريكي-الإيراني
الجيش الأمريكي: أنهينا موجة ضربات استهدفت نحو 90 هدفاً بإيران
ترمب يعلن شن هجمات جديدة على إيران.. وطهران تتوعد بتوسيع هجماتها لتشمل قواعد أمريكية في المنطقة
تركيا تضطلع بدور فاعل في مسار الحوار بين الحكومة والمعارضة في الصومال
دوران: تركيا تؤدي دورا محوريا في رؤية "الناتو 3.0"
أردوغان: الناتو يجب أن يكون تحالفاً يعزز فيه الحلفاء بعضهم وطرحت قضية غزة في القمة
ترمب يُخطر الكونغرس عزمه شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
أردوغان والشرع يناقشان سبل تعزيز التعاون المشترك والتطورات الإقليمية
أنقرة: الوثيقة الأمنية والدفاعية بين تركيا والمملكة المتحدة علامة فارقة في شراكتهما الاستراتيجية
أمين عام الناتو يشيد باستضافة الرئيس أردوغان لقمة أنقرة: كانت ناجحة للغاية