وقال جيش الاحتلال إن مجندة أُصيبت بجروح خطيرة، فيما أصيب ضابط ميداني وجنديان آخران بجروح متوسطة، نتيجة تحطم طائرة مسيّرة مفخخة، بينما أُصيب ضابط آخر وجنديان بجروح طفيفة، وتم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن الجيش إصابة 3 عسكريين بينهم ضابطان، أحدهما قائد لواء، إثر حادث مماثل في جنوب لبنان، فيما ذكرت هيئة البث العبرية أن قائد لواء المدرعات 401 العقيد مائير بيدرمان من بين المصابين، وأن حالته خطيرة.
ولم يحدد جيش الاحتلال موقع الهجوم، غير أن "حزب الله" كان أعلن صباح الأربعاء تنفيذ هجمات على مواقع للجيش شمالي إسرائيل وجنوبي لبنان.
وفي سلسلة بيانات لاحقة، قال الحزب إنه نفذ 24 عملية عسكرية شملت استهداف تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات رشاف ودبل ودير سريان وشمع وحداثا والناقورة والبياضة، باستخدام صليات صاروخية وقذائف مدفعية ومسيّرات انقضاضية.
وأضاف أنه استهدف دبابات "ميركافا" وجرافات عسكرية إسرائيلية، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة واشتعال إحدى الدبابات، كما أعلن التصدي لمحاولة توغل إسرائيلية باتجاه بلدة حداثا وخوض اشتباكات مع قوة مشاة إسرائيلية، قال إنها أوقعت إصابات في صفوفها.
وأشار الحزب أيضاً إلى استهداف مرابض مدفعية وثكنات ومواقع عسكرية إسرائيلية، بينها أفيفيم وراميم وراموت نفتالي، إضافة إلى إسقاط محاولة لطائرة مسيّرة إسرائيلية من نوع "هرمز 450" في أجواء القطاع الأوسط.
وتأتي هذه التطورات مع تصاعد القتال عبر الحدود، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/تموز المقبل.
ومؤخراً، أثارت المسيّرات التي تعتمد على تقنية الألياف الضوئية قلقاً متزايداً داخل إسرائيل، إذ وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" لصعوبة رصدها أو التشويش عليها، كونها لا تعتمد على موجات الراديو أو نظام تحديد المواقع العالمي.
وبحسب معطيات جيش الاحتلال أُصيب 1015 عسكريا، بينهم 57 بجروح خطيرة، منذ بدء عملية "زئير الأسد" ضد إيران ولبنان في 28 فبراير/شباط الماضي.
في المقابل، أسفر الهجوم الإسرائيلي المتواصل على لبنان منذ 2 مارس/آذار 2026 عن مقتل 3073 شخصاً وإصابة 9362 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية لبنانية.














