وأوضح ترمب في تدوينة على منصة "تروث سوشيال" الأمريكية، أن الاجتماع سيعقد غداً الثلاثاء في العاصمة القطرية الدوحة.
بينما لم يصدر بعد تعقيب رسمي من الدوحة بهذا الشأن.
وكان موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي قد أفاد في وقت سابق اليوم، نقلاً عن مسؤول أمريكي رفيع لم يكشف عن هويته، بأن الولايات المتحدة وإيران تخططان لعقد اجتماع في قطر الثلاثاء، بهدف حل الخلافات المتعلقة بمضيق هرمز، وذلك بعد توصل الجانبين إلى اتفاق لوقف الهجمات المتبادلة.
اجتماع مع عُمان
وفي سياق ذي صلة، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي عقد أول اجتماع للجنة الإيرانية-العُمانية المشتركة لإدارة الملاحة في مضيق هرمز، وذلك في العاصمة مسقط.
ووفقاً لما أوردته وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، اليوم الاثنين، قال غريب آبادي، إنه جرى عقد الاجتماع الأول للجنة المشتركة بين البلدين، فيما لم يصدر تعليق من السلطات العمانية حتى اللحظة بشأن الاجتماع ومخرجاته.
وفي تصريح أدلى به بشأن زيارته إلى سلطنة عُمان، قال غريب آبادي: "بزيارتنا إلى مسقط عقدنا الاجتماع الأول للجنة الإيراني-العُمانية المشتركة الخاصة بمضيق هرمز، وخلال الاجتماع جرت مراجعة القضايا المتعلقة بمضيق هرمز".
وأضاف أن الاجتماع شهد أيضاً تبادل وجهات النظر بشأن المادة الخامسة من "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي تدعو إلى المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز، ومستقبل إدارة المضيق في إطار حقوق الدول المطلة عليه.
والثلاثاء الماضي، اتفقت سلطنة عُمان وإيران على تشكيل فريق عمل مشترك لمواصلة الحوار بغية التوصل إلى اتفاق بشأن الإدارة المستقبلية للملاحة في مضيق هرمز والخدمات المرتبطة بها.
جدير بالذكر أن محيط مضيق هرمز شهد خلال اليومين الماضيين مواجهات عسكرية متبادلة بين إيران والولايات المتحدة.
وفجر الأحد، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن مقاتلاتها شنت ضربات استهدفت 10 مواقع عسكرية إيرانية داخل مضيق هرمز وبالقرب منه، "رداً على هجوم" شنّته إيران بطائرة مسيّرة على ناقلة نفط.
بالمقابل، أعلن الحرس الثوري أنه استهدف فجر الأحد، ثماني منشآت رئيسية تابعة للجيش الأمريكي في قاعدة علي السالم بالكويت، وفي مقر الأسطول البحري الخامس في ميناء سلمان بالبحرين "رداً على الغارات".
وفي 18 يونيو/حزيران توصلت إيران والولايات المتحدة إلى مذكرة التفاهم، تنص على وقف القتال، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز، بعد أن تسبب إغلاقه في ارتفاع أسعار النفط والغاز ومستويات التضخم.

















