سياسة
3 دقيقة قراءة
رداً على تصريحات إثيوبية.. مصر: لن نسمح لأي طرف بالسيطرة على تدفقات مياه النيل
أكد مصدر مصري مسؤول، الأحد، أن القاهرة "لن تقبل ولن تسمح" بسيطرة أي طرف على تدفقات مياه النيل إلى دول المصب، رداً على تصريحات إثيوبية بشأن بناء سدود إضافية والتحكم في تدفقات المياه إلى مصر والسودان.
رداً على تصريحات إثيوبية.. مصر: لن نسمح لأي طرف بالسيطرة على تدفقات مياه النيل
صورة لسد النهضة الإثيوبي الكبير في إقليم بني شنقول-جوموز على مجرى نهر الأزرق / Others

ونقلت وكالة الأنباء المصرية الرسمية عن المصدر قوله إن التصريحات المنسوبة إلى وزير المياه والطاقة الإثيوبي هابتامو إيتيفا بشأن بناء سدود إضافية على نهر النيل والسيطرة على تدفقات المياه "تمثل إمعاناً في النهج الإثيوبي الأحادي، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي".

وأضاف أن التصريحات "تعكس استمرار أوهام أديس أبابا بإمكانية فرض الهيمنة على نهر دولي مشترك وإخضاعه لإرادة دولة واحدة"، كما تسقط، وفق قوله، الادعاءات الإثيوبية المتكررة بأن تحركاتها تستهدف تحقيق التنمية دون الإضرار بمصالح الدول الأخرى.

وأوضح المصدر أن الإعلان صراحة عن السعي إلى السيطرة على تدفقات نهر دولي إلى دولتي المصب "يكشف عن توجه بالغ الخطورة"، معتبراً أن هذا التوجه "لا يستهدف تحقيق التنمية المشروعة بقدر ما يعكس محاولة لفرض الأمر الواقع واحتكار مورد مائي دولي مشترك، واستخدام الموقع الجغرافي لتهديد الحقوق والمصالح المائية لدولتي المصب".

وأكد أن هذا الأمر "لا يقره القانون الدولي، ولن تسمح مصر بفرضه كأمر واقع"، مشدداً على أن "نهر النيل ليس ملكاً لدولة بعينها"، وأن محاولات السيطرة عليه أو التحكم المنفرد في تدفقاته تتعارض مع القواعد المستقرة في القانون الدولي التي تنظم إدارة الأنهار الدولية المشتركة.

وشدد المصدر على أن "أدوات الدولة المصرية متعددة ومتشعبة وقادرة على النفاذ والدفاع عن مصالح الشعب المصري في نهر النيل"، مؤكدًا أن بلاده "لن تقبل ولن تسمح بسيطرة أي طرف على تدفقات المياه إلى دول المصب، مصر والسودان".

ولم يصدر عن إثيوبيا تعقيب فوري على الموقف المصري حتى الساعة 12:55 بتوقيت غرينتش.

وفي 4 أغسطس/آب الجاري، شدد وزير الري والموارد المائية المصري هاني سويلم على أن بلاده "لن تسمح ببناء سدود إثيوبية جديدة" على مجرى نهر النيل، وذلك بعد نحو أسبوعين من تقارير تحدثت عن اعتزام أديس أبابا إنشاء ثلاثة سدود على مجرى النهر، إلى جانب سد النهضة القائم حالياً.

وقال سويلم إن "وجود خطط لدى إثيوبيا لبناء سدود جديدة شيء معروف، لكن هل الدولة المصرية ستسمح بذلك؟ لا".

ويأتي التصعيد في سياق الخلاف المستمر بين مصر والسودان من جهة، وإثيوبيا من جهة أخرى، بشأن ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي، الذي بدأ بناؤه عام 2011.

وتطالب القاهرة والخرطوم بالتوصل أولاً إلى اتفاق ثلاثي قانوني وملزم بشأن قواعد ملء السد وتشغيله، بما يضمن عدم الإضرار بحقوقهما ومصالحهما المائية.

في المقابل، ترى إثيوبيا أن تشغيل السد لا يستلزم توقيع اتفاق ملزم، وتؤكد أنها لا تعتزم الإضرار بمصالح أي دولة أخرى.

وأدى الخلاف إلى تجميد المفاوضات بين الدول الثلاث لمدة ثلاثة أعوام، قبل استئنافها في 2023، ثم تجميدها مجدداً في 2024.

وتتشارك 11 دولة في حوض نهر النيل، الذي يمتد لنحو 6 آلاف و650 كيلومتراً، وهي: بوروندي، ورواندا، والكونغو الديمقراطية، وكينيا، وأوغندا، وتنزانيا، وإثيوبيا، وإريتريا، وجنوب السودان، والسودان، ومصر.


مصدر:TRT Arabi
اكتشف
ترمب يكشف موعداً متوقعاً لنهاية الحرب على إيران ويبشر بهبوط أسعار النفط
الحرس الثوري يعلن منطقة بحرية مقيّدة خارج "هرمز" والغاز الأوروبي يقفز إلى أعلى مستوى منذ 2023
قتلى ومصابون بانفجار مستودع أسلحة في ريف إدلب شمال غربي سوريا
تصعيد متواصل.. توغل للدبابات وقصف مدفعي إسرائيلي كثيف بجنوب لبنان
مسيّرات روسية تستهدف معبراً حدودياً بين أوكرانيا ومولدوفا.. وقتلى في هجمات أوكرانية على نوفوروسيسك
ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوتر في المنطقة.. والذهب يستفيد من تراجع الدولار
مقتل 5 أشخاص في تحطم مروحية طبية بولاية ساراواك الماليزية
أستراليا تعتزم سنّ قوانين تمنح مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي خياراً للتحكم في خوارزميات المحتوى
خلل فني يربك سماء بريطانيا.. إلغاء أكثر من 1400 رحلة خلال يومين
"أمسية جيدة جدا".. ترمب يحتفي بصعود اليمين المتطرف في ألمانيا
واشنطن تضرب ناقلات إيرانية.. وطهران ترد بهجوم صاروخي على قاعدة أمريكية
دوران: نرحب بقرار 12 دولة حظر التجارة مع مستوطنات إسرائيلية
واشنطن تدعم السعودية وتحمّل جماعة الحوثي مسؤولية التصعيد
أنقرة تدين بشدة هجمات الحوثيين على السعودية وتؤكد دعمها لسيادة المملكة ووحدة أراضيها
انفجارات تهز قلب النفط الإيراني.. والحرس الثوري يهدد بالرد