وقال فيدان، في منشور عبر منصة "إكس" الثلاثاء، إن وزراء خارجية دول "آسيان" قرروا خلال اجتماعهم في العاصمة الفلبينية مانيلا قبول تركيا شريكاً في الحوار لدى الرابطة.
واعتبر أن القرار يشكل "نتيجة مهمة سياستنا الخارجية التي ننتهجها بقيادة فخامة رئيسنا (رجب طيب أردوغان)، والقادرة على النظر إلى العالم والأحداث من زوايا متعددة، والتأثير في الأجندة الدولية والنظام العالمي".
كما قدّم فيدان شكره لوزراء الخارجية الذين دعموا هذه العملية، وللفلبين بصفتها الرئيس الدوري للرابطة، وللأمانة العامة لـ"آسيان".
وأضاف أن هذا التطور يكتسب أهمية كبيرة من حيث تعزيز نفوذ تركيا في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، التي تُعد المحور الشرقي للدبلوماسية العالمية، ودفع استراتيجيتها طويلة الأمد تجاه منطقة "آسيان" قدماً، وإنجاز المشاريع القائمة.
ولفت الوزير التركي إلى أنه منذ عام 2017، عندما وُضعت أسس العلاقات المؤسسية بين بلاده و"آسيان"، ارتفع حجم التبادل التجاري بين الجانبين من 6.5 مليارات دولار إلى 16 مليار دولار.
وأوضح فيدان أن حصول تركيا على صفة شريك الحوار لدى "آسيان" سيُسهم في تعميق التعاون السياسي والاقتصادي بينها وبين دول الرابطة، التي يبلغ عدد سكانها نحو 700 مليون نسمة ويزيد حجم اقتصادها على 4 تريليونات دولار.
وتأسست رابطة "آسيان" كمنظمة اقتصادية في 8 أغسطس/آب 1967 بالعاصمة التايلاندية بانكوك، وتضم 10 دول هي: تايلاند، إندونيسيا، الفلبين، ماليزيا، سنغافورة، بروناي، كمبوديا، ميانمار، فيتنام ولاوس.




















