وأوضح عون، خلال لقائه وفداً من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر في بيروت، أن الانتهاكات الإسرائيلية مستمرة رغم وقف إطلاق النار، مشيراً إلى تواصل قصف القرى وهدم المنازل وأماكن العبادة وارتفاع أعداد الضحايا.
وأكدت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 11 شخصاً، بينهم طفلان و5 نساء، وإصابة 24 آخرين في غارات إسرائيلية منذ فجر الخميس على قرى جنوبية.
وأشار عون إلى أن الهجمات تستهدف أيضاً المسعفين والمتطوعين، لافتاً إلى مقتل نحو 17 مسعفاً من الصليب الأحمر اللبناني وهيئات إنسانية أخرى، إضافة إلى استهداف إعلاميين.
وشدّد على أن عمل فرق الإنقاذ يمثل "قمة التضحية"، رغم إبلاغ الجهات المعنية مسبقاً بمهماتهم، داعياً إلى المساعدة في كشف مصير الأسرى اللبنانيين لدى إسرائيل والسماح للصليب الأحمر بزيارتهم.
ولفتت المعطيات إلى أن إسرائيل تشن منذ 2 مارس/آذار عدواناً على لبنان أسفر عن 2576 قتيلاً و7962 جريحاً وأكثر من 1.6 مليون نازح، رغم هدنة بدأت في 17 أبريل/نيسان وجرى تمديدها حتى 17 مايو/أيار، مع استمرار الخروقات اليومية.
فيما شدد وزير الدفاع اللبناني ميشال منسّى، عقب لقائه شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز سامي أبي المنى، على أن المفاوضات مع إسرائيل تهدف إلى تحقيق السلام ووقف نزيف الدماء، مؤكداً رفض أي مقايضة.
وأضاف منسّى أن اللبنانيين، مسلمين ومسيحيين، متمسكون بوحدتهم، معرباً عن أمله بانتهاء الأزمة.
وأشار إلى أن التصعيد الإسرائيلي مستمر رغم الهدنة، وسط تهديدات متبادلة، فيما كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن مهلة أسبوعين حددتها تل أبيب للتوصل إلى اتفاق، مع تلويح بالتصعيد العسكري.
ولفتت المعطيات إلى تحركات تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لترتيب لقاء محتمل بين بنيامين نتنياهو وجوزيف عون، رغم شكوك بشأن عقده.
وأكد عون في مواقف سابقة أن التفاوض المباشر لا يمثل خيانة، منتقداً "حزب الله" واعتبر أن جر البلاد إلى الحرب يخدم مصالح خارجية.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/آذار الماضي عدواناً على لبنان، خلّف إجمالاً 2534 قتيلاً و7863 جريحاً وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.
وفي 17 أبريل/نيسان الجاري، بدأت هدنة لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/أيار المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يومياً، عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل بعشرات القرى في جنوبي لبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.











