وأعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير 28 طائرة مسيّرة منذ فجر الخميس، وفق بيانات متفرقة نشرتها عبر منصة إكس.
وأوضحت الوزارة أن الدفاعات الجوية اعترضت 23 مسيّرة في المنطقة الشرقية، إضافة إلى 4 مسيّرات في الربع الخالي كانت متجهة نحو حقل شيبة النفطي جنوب شرقي المملكة.
كما أسقطت الدفاعات السعودية مسيّرة "معادية" عند محاولتها الاقتراب من حي السفارات في العاصمة الرياض، بلا مزيد من التفاصيل.
وفي الكويت أعلنت وزارة الدفاع إصابة شخصين وأضراراً مادية إثر استهداف طائرة مسيّرة "معادية" مبنى سكنياً في إحدى المناطق الجنوبية للبلاد.
وقال بيان للوزارة إن الدفاع المدني تمكن لاحقاً من إخماد حريق اندلع في المبنى جراء الهجوم.
كما أفادت "الدفاع” الكويتية في بيانات منفصلة منذ فجر الخميس بأن دفاعاتها الجوية تصدّت لطائرات مسيّرة اخترقت الأجواء الشمالية للبلاد، إضافة إلى هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة "معادية".
وأعلنت أيضاً اعتراض عدد من الصواريخ الباليستية التي اخترقت الأجواء باتجاه جنوب البلاد بلا أضرار.
وفي الإمارات أفادت وزارة الدفاع بأن دفاعاتها الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران.
وذكرت في بيانين متطابقين أن الأصوات التي سُمعت في مناطق مختلفة من البلاد ناتجة عن عمليات اعتراض للصواريخ الباليستية بواسطة منظومات الدفاع الجوي، إضافة إلى تصدي المقاتلات للطائرات المسيّرة والجوالة.
وحتى الساعة 05:30 بتوقيت غرينتش لم تعلن الوزارة نتائج عمليات التصدي.
كانت وزارة الدفاع الإماراتية ذكرت الأربعاء أنه منذ بدء الهجمات الإيرانية تعاملت دفاعاتها مع 268 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً (كروز) و1514 طائرة مسيّرة.
من جانبها أعلنت وزارة الداخلية البحرينية أن "عدواناً إيرانياً" استهدف خزانات الوقود بإحدى المنشآت في محافظة المحرق شمالي البلاد، مؤكدة أن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الحادثة بلا مزيد من التفاصيل.
كما أعلنت الوزارة توقيف 4 مواطنين بتهمة التخابر مع الحرس الثوري الإيراني عبر إرسال صور وإحداثيات لأماكن حيوية في البلاد.
وفي تطور لاحق أفادت الداخلية البحرينية بإطلاق صفارات الإنذار ودعت المواطنين والمقيمين إلى الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن.
تأتي هذه التطورات في سياق التصعيد الإقليمي المتواصل منذ 28 فبراير/شباط، إذ تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران أسفرت عن سقوط مئات القتلى، بينهم مسؤولون بارزون مثل المرشد الإيراني علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وردّت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف ما تصفه بـ"المصالح والقواعد الأمريكية" في عدد من الدول العربية، ما أدى في بعض الحالات إلى سقوط قتلى وجرحى وأضرار في منشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة مطالبةً بوقف الهجمات.

















