وبهذه الغارة، ارتفعت حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ ساعات الصباح إلى 8 شهداء، في استمرار للخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وأفاد مصدر طبي، بوصول جثامين 6 فلسطينيين بينهم امرأة إلى مستشفى الشفاء والمستشفى الميداني الأمريكي جراء قصف إسرائيلي في محيط مدرسة شادية بمنطقة الفالوجا غربي مخيم جباليا.
وقالت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، في بيان، إن من بين الشهداء مدير مركز شرطة مخيم جباليا العقيد محمد مروان سالم، إلى جانب عدد من ضباط وأفراد الشرطة، جراء قصف إسرائيلي استهدف نقطة للشرطة في المنطقة.
وقال شهود عيان إن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت نقطة للشرطة الفلسطينية في المنطقة التي تكتظ بخيام النازحين ومراكز الإيواء.
وفي وقت سابق؛ أفاد مصدر طبي، باستشهاد فلسطيني وإصابة 3 آخرين بجراح في غارة شنتها طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت خيمة تؤوي نازحين محيط أبراج طيبة غرب خان يونس جنوباً.
وفي حادث آخر، استشهد الطفل معتز أبو شعر برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة مواصي رفح جنوبي قطاع غزة، وفق المصدر ذاته.
ارتفاع حصيلة الإبادة
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الثلاثاء، استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 21 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية، ما يرفع حصيلة ضحايا الإبادة التي ترتكبها إسرائيل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 73 ألفاً و233 شهيداً.
وقالت الوزارة، في بيانها الإحصائي اليومي، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية "شهيدين و21 مصاباً"
ولم توضح الوزارة ملابسات سقوط الشهيدين والجرحى، فيما يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته لاتفاق وقف إطلاق النار، عبر القصف وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع.
وأشارت الوزارة إلى أن "عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة".
وأضافت أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، منذ دخوله حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025، ارتفعت إلى 1110 شهداء و3599 مصاباً.
وأوضحت أن حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتفعت إلى 73 ألفاً و233 شهيداً و173 ألفاً و707 مصابين.
وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وخلفت، إلى جانب الضحايا، دماراً واسعاً طال 90% من البنية التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.


















