سياسة
4 دقيقة قراءة
مساعٍ عراقية لجمع دول الخليج وإيران في بغداد وسط تحركات دبلوماسية واسعة
شهدت المنطقة، الأحد، 11 تحركاً دبلوماسياً، شملت 3 لقاءات و8 اتصالات هاتفية بين مسؤولين عرب وأجانب، لبحث التصعيد العسكري وسبل احتوائه، وسط مساعٍ عراقية لجمع دول الخليج وإيران في بغداد، ودعوات مصرية باكستانية لاستئناف الحوار بين واشنطن وطهران.
مساعٍ عراقية لجمع دول الخليج وإيران في بغداد وسط تحركات دبلوماسية واسعة
مباحثات وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين مع نظيره الإيراني عباس عراقجي / وكالة الأنباء العراقية (واع)

وجاءت التحركات في ظل استمرار الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران وتداعياتها على دول المنطقة، إلى جانب التصعيد العسكري بين السعودية وجماعة الحوثي اليمنية، والتهديدات التي تواجه الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب.

وفي بغداد، بحث وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الأحد، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، التطورات الإقليمية ومسارات السلام، على هامش الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي.

وقالت الخارجية العراقية، في بيان: "إن حسين أكد خلال اللقاء موقف بلاده الداعي إلى التوصل لحلول سلمية للأزمات الإقليمية، عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية".

وناقش الوزيران العلاقات الثنائية وسبل تعزيز دور منظمة التعاون الإسلامي في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

وفي السياق ذاته، أعلن حسين استمرار الاتصالات مع دول الخليج وإيران لتقريب وجهات النظر، والعمل على عقد اجتماع بين الجانبين في بغداد، وفق وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع).

واستضاف العراق، يومي 17 و18 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، تحت شعار "الحوار والتضامن: ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة"، بمشاركة 55 دولة.

وفي القاهرة، بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الأحد، مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، جهود احتواء التصعيد واستعادة التهدئة في المنطقة.

وقالت الخارجية المصرية، في بيان، إن الوزيرين استعرضا خلال اتصال هاتفي الجهود والمقترحات المطروحة لاحتواء التوتر.

وأكد الجانبان "ضرورة العودة إلى الحوار واستئناف المسار الدبلوماسي والتفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران"، باعتباره السبيل للتوصل إلى تفاهمات تسهم في إنهاء الأزمة الراهنة والحد من تداعياتها على دول المنطقة.

وشدد عبد العاطي على أهمية تكثيف التنسيق والتشاور في إطار الآلية الرباعية الإقليمية، بما يسهم في خفض التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار.

وأكد رفض مصر المساس بأمن الدول الخليجية، باعتباره جزءاً لا يتجزأ من أمنها، أو استخدام المضايق والممرات البحرية أداة للضغط أو التصعيد.

وفي اتصال آخر، بحث عبد العاطي مع نظيره العماني بدر بن حمد البوسعيدي، التطورات الإقليمية في ظل التصعيد الأخير.

ووفق الخارجية المصرية، أكد الوزيران أهمية استمرار الجهود المصرية العمانية المشتركة، بالتنسيق مع الدول الفاعلة إقليمياً ودولياً، لخفض التصعيد ودعم التهدئة وإعلاء الحلول السياسية والدبلوماسية.

وفي العاصمة البحرينية المنامة، بحث وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الأحد، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، التصعيد في اليمن والتهديدات المتواصلة للملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب.

وجاء اللقاء على هامش الاجتماع الوزاري بين دول مجلس التعاون الخليجي وروسيا، وفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

وأضافت الوكالة أن الوزيرين استعرضا العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، وفي مقدمتها التصعيد باليمن، والجهود المبذولة للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015، دعماً للحكومة المعترف بها دولياً.

وفي أبو ظبي، بحث الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، الأحد، مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، التطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية بين البلدين.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية إن اللقاء تناول التطورات التي تشهدها المنطقة، وتبادل وجهات النظر بشأنها، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق السلام الدائم.

كما أجرى وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، الأحد، سلسلة اتصالات هاتفية مع نظرائه في مصر وقطر والأردن وعمان والمغرب والكويت، تناولت التطورات الإقليمية وجهود تعزيز الأمن والاستقرار.

وبحث عبد الله بن زايد مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، التطورات الراهنة والأوضاع في الشرق الأوسط، إلى جانب العلاقات الثنائية، وفق الخارجية الإماراتية.

وفي اتصال بين بن زايد ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية، واستعرضا العلاقات الثنائية.

كما بحث الوزير الإماراتي مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، جهود إنهاء التصعيد واستعادة الهدوء وتكريس الأمن والاستقرار الدائمين، وفق الخارجية الأردنية.

وفي اتصال مع وزير الخارجية العماني، تناول الجانبان آخر التطورات الإقليمية، إلى جانب سبل تعزيز التعاون بين البلدين.

وبحث عبد الله بن زايد مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، التطورات الإقليمية والجهود المبذولة لترسيخ الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، فضلاً عن آفاق تعزيز التعاون الثنائي.

كما أجرى اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح، تناول العلاقات الثنائية وآخر المستجدات الإقليمية، حسب الخارجية الإماراتية.

وتأتي التحركات وسط مساعٍ إقليمية لاحتواء التصعيد العسكري، والدفع نحو حلول دبلوماسية للأزمة الأمريكية الإيرانية، والحفاظ على أمن دول المنطقة والممرات البحرية الحيوية.

وفي 28 فبراير/شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران خلفت آلاف القتلى، وفق السلطات الإيرانية، وردت طهران بهجمات على إسرائيل وما قالت إنها مواقع أمريكية في دول بالمنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي.

ولاحقاً، شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع في إيران، في ظل تعثر مسار المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم منتصف يونيو/حزيران الماضي.

ويتزامن تعثر المفاوضات مع خلافات بين واشنطن وطهران بشأن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالمياً.

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
تجاهل الاحتلال استغاثتهم.. مستوطنون يهاجمون وفداً دبلوماسياً أوروبياً بالضفة الغربية
الأمم المتحدة تؤكد التزامها دعم استقرار لبنان في مرحلة ما بعد اليونيفيل
قبل أيام من دخولها حيز التنفيذ.. ترمب يصدر إعفاءً من عقوبات ورسوم جمركية مرتبطة بروسيا
بعد الاعتداء على مصورة "واشنطن بوست".. دعوات أممية للتحقيق وواشنطن تدين العنف بالضفة
للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع.. صواريخ حوثية تستهدف مطار عدن
نافي بيلاي لـTRT عربي: تعرضت لتهديدات بالقتل وما يجري في فلسطين مسألة حياة أو موت
تركيا ترحب بالتعيينات الجديدة في الحكومة العراقية وتؤكد حرصها على تعميق التعاون
تركيا وكمبوديا توقّعان اتفاقية إطار عسكرية بحضور أردوغان ومانيت
أردوغان: نرحب بمشاركة كمبوديا في مجلس السلام بشأن غزة ونتطلع لتعزيز التعاون معها
بيرقدار: تركيا تستهدف توليد 20 غيغاوات كهرباء نووياً بحلول 2050
تضم 7 وزيرات.. ملك المغرب يترأس تعيين حكومة فاطمة الزهراء المنصوري
"ركلوني لأكثر من 10 دقائق".. مستوطنون يعتدون على صحفية أمريكية في الضفة خلال هجوم على مزارعين
أردوغان: الاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة ضرورة ونستهدف 100 ألف مبادرة بحلول 2030
قورتولموش: لا حل لقضية قبرص دون الاعتراف بحقوق القبارصة الأتراك
معارك شرسة للجيش اليمني مع الحوثيين في تعز والاتحاد الأوروبي يدين هجوم عدن