وأوضح الشيباني، خلال جلسة حول مرتكزات الأمن الإقليمي ضمن أعمال الدورة الـ22 لمؤتمر "حوار المنامة 2026"، أن دمشق تواصل تقييم إمكانية الانضمام إلى الحلف، وفق ما نقلته قناة الإخبارية السورية الرسمية.
وأكد أن دول المنطقة لا تستطيع النظر إلى أمنها بمعزل عن بعضها، مشدداً على وقوف سوريا إلى جانب دول الخليج وشعوبها في مواجهة ما وصفها بـ"الميليشيات العابرة للحدود".
وأشار الشيباني إلى أن العلاقات السورية التركية "متميزة ومتقدمة" في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، موضحاً في الوقت نفسه أن التعاون العسكري السوري لا يقتصر على تركيا، بل يشمل تعاوناً عسكرياً وأمنياً مع دول عربية.
وأضاف أن العمل مستمر لإعادة بناء جيش وطني يتولى حماية حدود سوريا ومصالحها العليا.
وكان الشيباني أعلن، خلال زيارة إلى باكستان في 21 أغسطس/آب الماضي، أن دمشق تدرس الانضمام إلى اتفاق مكة للدفاع المشترك، من دون اتخاذ قرار نهائي بشأنه.
ووقعت تركيا والسعودية وباكستان، في 7 أغسطس/آب الماضي، اتفاق مكة للدفاع المشترك، الذي ينص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوماً عليها جميعاً.
ويهدف الاتفاق إلى تعزيز الردع الجماعي والتعاون العسكري والأمني بين الدول الثلاث، بما يشمل التنسيق الدفاعي وتبادل المعلومات الاستخباراتية والتعاون في الصناعات العسكرية ونقل التكنولوجيا.
واتفقت الدول الثلاث، خلال اجتماع طارئ في الرياض في 5 أكتوبر/تشرين الأول، على تفعيل تدابير الردع الجماعي واتخاذ إجراءات لنشر قوات وقدرات عسكرية متفق عليها في السعودية، على خلفية هجمات الحوثيين على المملكة.
ووافقت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي، في 28 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، على الاتفاق الدفاعي، تمهيداً لعرضه على الجمعية العامة للبرلمان للمصادقة عليه.




















