كانت السلطات السعودية أعلنت الخميس مقتل مقيم يمني وإصابة مواطنة سعودية ومقيم باكستاني حالته حرجة، إثر سقوط شظايا مسيّرة حوثية بعد اعتراضها وتدميرها في سماء الطائف، إلى جانب أضرار مادية في مبانٍ ومركبات.
وفي أعقاب الهجوم، عرضت قناة "الإخبارية" السعودية مشاهد قالت إنها توثق أضراراً لحقت بمنازل ومركبات ومحال تجارية في الطائف، بينها نوافذ وواجهات متضررة وآثار شظايا وثقوب في جدران بعض المباني.
وأظهرت المشاهد كذلك تناثر الزجاج والحطام في عدد من المواقع، فيما أشارت السلطات السعودية إلى أن الشظايا الناتجة عن اعتراض المسيّرة تسببت في أضرار مادية.
وقالت الخارجية الكويتية إن الهجوم يمثل "انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة، وخرقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني"، مؤكدةً دعمها جميع الإجراءات التي تتخذها الرياض لحماية أمنها واستقرارها.
بدورها، أدانت البحرين استمرار الهجمات الحوثية على السعودية، معتبرةً استهداف الطائف خرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن، وشددت على أن أمن السعودية واستقرارها "جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني لمملكة البحرين".
ودعت البحرين مجلس الأمن إلى اتخاذ موقف حازم لوقف الهجمات الحوثية المتكررة على المدنيين والأعيان المدنية في السعودية ومحاسبة مرتكبيها.
من جهتها، وصفت وزارة الخارجية الأردنية استهداف الطائف بأنه "انتهاك سافر لسيادة السعودية وتهديد لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وخرق صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة"، مؤكدةً تضامن الأردن مع المملكة ودعمه إجراءاتها لحماية أمنها ومواطنيها والمقيمين فيها.
ويأتي استهداف الطائف بعد يومين من إعلان قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن أن الدفاع الجوي السعودي أحبط محاولة من جماعة الحوثي لاستهداف مدينة مكة المكرمة بطائرة مسيّرة.
وفي 20 يوليو/تموز الماضي، أعلنت الجماعة فرض حظر بحري على السعودية، رداً على ما قالت إنه حصار بحري وجوي سعودي على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.
ومنذ مارس/آذار 2015 تقود السعودية تحالفاً لدعم الحكومة الشرعية في اليمن في مواجهة قوات الحوثيين، المسيطرة على العاصمة صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر/أيلول 2014.




















