وقال رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث سوهاريانتو في مؤتمر صحافي، "جرى تأكيد مقتل 38 شخصاً، وإصابة شخصين آخرين بجروح خطيرة، وإصابة 11 شخصاً بجروح طفيفة، وأخلى حوالى ألفي شخص المنطقة بمبادرة منهم".
وفي وقت سابق، أفاد المسؤول في عمليات البحث والإنقاذ بمدينة موميري فتح الرحمن بأن فرق الإنقاذ انتشلت 20 جثة من مناطق متضررة في سيكا ومانغاراي الغربية ومانغاراي الشرقية، بينها 8 جثث انتُشلت من انهيار أرضي في قرية ريوك بمنطقة مانغاراي.
وأضاف أن المصابين نُقلوا إلى مستشفيات قريبة، فيما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن شخصين يُعتقد أنهما مدفونان تحت أطنان من الطين التي انهارت من التلال المحيطة.
وحدد المرصد الأمريكي للزلازل مركز الهزة، التي وقعت في الساعة 05:58 بالتوقيت المحلي، قبالة السواحل الشمالية لجزيرة فلوريس، على بعد نحو 68 كيلومتراً شمال غرب مقاطعة إندي، وعلى عمق 10 كيلومترات، فيما أعقبتها عدة هزات ارتدادية بلغت قوة إحداها 6.1 درجة.
وأفادت السلطات بانهيار أجزاء من منازل وتعرض مبانٍ لأضرار، فيما سارع سكان المناطق الساحلية إلى إخلائها والانتقال إلى مناطق مرتفعة، بعد إصدار تحذير من احتمال حدوث موجات مد عاتية “تسونامي”.
ورفعت السلطات الإندونيسية تحذير التسونامي لاحقاً، بعدما أكدت وكالة الأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء أن مراقبة مستوى سطح البحر لم تظهر تغيرات كبيرة تهدد المناطق الساحلية، مع استمرارها في مراقبة الأوضاع.
وتقع إندونيسيا ضمن "حلقة النار" في المحيط الهادي، وهي منطقة نشطة زلزالياً تشهد هزات متكررة، فيما سبق أن شهدت البلاد زلازل مدمرة، أبرزها زلزال عام 2004 الذي بلغت قوته 9.1 درجة قبالة سواحل سومطرة، وتسبب في موجات تسونامي أودت بحياة نحو 170 ألف شخص في إندونيسيا وعشرات الآلاف في دول مجاورة.


















