وأفاد الجيش، في بيان مقتضب، بأن قواته تمكنت من إسقاط مسيرة معادية من طراز إف إتش-95 تابعة لقوات الدعم السريع في منطقة جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان. فيما لم يصدر تعقيب فوري من قوات الدعم السريع بشأن إسقاط المسيرة.
وخلال يوليو/تموز الماضي، أعلن الجيش إسقاط 4 طائرات من الطراز نفسه، كان آخرها غربي مدينة الأبيض في 13 من الشهر نفسه.
وتتهم السلطات السودانية ومنظمات وهيئات حقوقية قوات الدعم السريع باستهداف منشآت مدنية، فيما تقول “الدعم السريع” إنها تعمل على حماية المدنيين.
وفي الخرطوم، أكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أن الجيش ليس ملكاً لأحد ولا ينتمي إلى حزب أو جهة أو قبيلة، مشددا على أن دور قيادته يتمثل في تطوير القوات المسلحة وإعدادها للدفاع عن الوطن.
جاء ذلك خلال مخاطبته احتفال ولاية الخرطوم بالذكرى 72 لتأسيس القوات المسلحة، في مقر المجلس التشريعي للولاية بالعاصمة، بحسب وكالة الأنباء السودانية سونا.
وأشاد البرهان بالقوات المسلحة والقوات المساندة لها التي تقاتل في جبهات مختلفة، كما أثنى على سكان الخرطوم لصبرهم خلال الحرب.
ووجه حكومة ولاية الخرطوم بعدم التضييق على المواطنين عبر الرسوم والضرائب، والعمل على تحقيق التكافل الاجتماعي، إلى جانب تشجيع العودة الطوعية إلى العاصمة وتسهيلها. وأشار إلى استمرار الحكومة في تقديم خدمات المياه والكهرباء وتأهيل المستشفيات في الخرطوم.
وكان البرهان أكد مساء الجمعة أن الجيش سيظل جيشاً للسودان ويؤدي واجبه الدستوري في حماية البلاد، دون موالاة لأي جهة أو الخضوع لأي إرادة سوى إرادة الشعب.
كما دعا السودانيين إلى العودة إلى ديارهم، مؤكداً أن الخرطوم باتت آمنة، وكشف عن بدء حوار مع القوى الوطنية لإشراكها في مؤسسات الحكم.
ومنذ أبريل/نيسان 2023، يشهد السودان حرباً بين الجيش و"قوات الدعم السريع"، أسفرت، وفق تقديرات أممية ودولية، عن عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.



















