وذكر تلفزيون فلسطين (حكومي) أن قوات إسرائيلية "ألقت قنابل غازية بين منازل المواطنين الفلسطينيين عقب اقتحام بلدة تقوع شرق مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية".
بينما قالت إذاعة صوت فلسطين (حكومية) إن "مواجهات بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي خلال اقتحام بلدة بورين جنوب مدينة نابلس (شمال) تخللها إطلاق للرصاص الحي".
من جهتها قالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" إن الجيش الإٍسرائيلي "اعتقل مساء الثلاثاء، 4 فلسطينيين: اثنان قرب بلدة العيزرية جنوب شرق القدس المحتلة، وثالث من بلدة بير نبالا شمال غرب المدينة، بينما اعتقل شاب رابع خلال اقتحام قرية العقبة شرق مدينة طوباس (شمال)".
على صعيد الاقتحامات، قالت الإذاعة الرسمية إن قوة إسرائيلية "اقتحمت بلدة قباطية، جنوب مدينة جنين (شمال)". بينما قال شهود عيان، إن عشرات الجنود اقتحموا بلدتي جمّاعين وزيتا جنوب غرب مدينة نابلس.
في السياق، فرض جيش الاحتلال ومستوطنون، الثلاثاء، حصاراً على قرية فلسطينية شمالي الضفة الغربية تسكنها نحو 30 عائلة، كما أحرقوا مساكن هجرها أصحابها قسراً إثر اعتداءات سابقة.
وقال معتز بشارات مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس (حكومية)، إن "عصابات المستعمرين وجيش الاحتلال أغلقوا المداخل والطرق المؤدية إلى الشرق من قرية عاطوف شرق مدينة طوباس".
وأوضح في بيان أن 30 عائلة فلسطينية يزيد عدد أفرادها على 180 نسمة، أصبحت "محاصرة بالكامل"، مناشداً "أصحاب الضمائر الحية التدخل لوقف الجريمة التي يرتكبها الاحتلال".
وأشار بشارات إلى أن الحصار طال ما يزيد على 12 ألف رأس من الماشية "أصبحت بلا قطرة ماء"، بالإضافة إلى آلاف الدونمات الزراعية التي "تباد بشكل كامل أمام أعين أصحابها المحاصرين". ودعا الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم، معتبراً أن ما يدور الآن هو "نكبة جديدة للشعب الفلسطيني".
وفي سياق متصل بقرية يِرزا التابعة لطوباس، قال بشارات للأناضول، إن مستوطنين أحرقوا مساء الثلاثاء بيوتاً أجبروا أصحابها على مغادرتها مسبقاً.
والأحد، بدأت 11 عائلة إخلاء مساكنها في القرية على خلفية الاعتداءات الإسرائيلية، واكتمل رحيلها الثلاثاء، بحسب منظمة "البيدر" (حقوقية فلسطينية).
وأضاف بشارات أن السكان هاجروا تاركين خلفهم "22 منشأة بينها بيوت وخيام للسكن وبركسات ووحدات صحية متنقلة"، لم يتضح مصيرها بالكامل بعد اعتداء الحرق.
ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تصاعدت هجمات المستوطنين على القرى والبلدات والتجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية، مخلفة 42 قتيلاً فلسطينياً، وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية).
كما أسفرت اعتداءات الجيش والمستوطنين اعتداءاتهم في الضفة الغربية إجمالاً، عن استشهاد 1125 فلسطينياً وإصابة نحو 11 ألفاً و700، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفاً، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
وإلى جانب القتل والاعتقال، تركز اعتداءات الجيش والمستوطنين على تخريب وهدم المنازل والمنشآت وتهجير الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بما فيها القدس، التي يعدها المجتمع الدولي أراضي محتلة.


















