سياسة
3 دقيقة قراءة
ضربات قاصمة ضد الدعم السريع في عدة ولايات والبنك الدولي يشترط لاستئناف برامجه المتوقفة في السودان
أعلن الجيش السوداني الخميس، تحقيق تقدم ميداني عبر تنفيذ “ضربات نوعية قاصمة” ضد قوات الدعم السريع في عدة ولايات، بالتزامن مع تحركات اقتصادية في واشنطن لبحث استئناف برامج البنك الدولي، وسط تحديات مرتبطة بالحرب والأوضاع المالية في البلاد.
ضربات قاصمة ضد الدعم السريع في عدة ولايات والبنك الدولي يشترط لاستئناف برامجه المتوقفة في السودان
جيش السودان يعلن ضربات “قاصمة” للدعم السريع.. ومباحثات مع البنك الدولي لاستئناف البرامج الاقتصادية/ أرشيفية / Reuters

وقال الجيش السوداني في بيان، إن قواته نفذت خلال الـ72 ساعة الماضية “سلسلة من الضربات النوعية القاصمة لمليشيا الدعم السريع” في محاور النيل(جنوب شرق) وكردفان (جنوب) ودارفور (غرب)".

وأوضح أن قواته “تمكنت من تحرير” منطقة مقجة بولاية النيل الأزرق بالكامل، مع تدمير 4 مركبات قتالية والقضاء على عشرات من عناصر الدعم السريع وأسر عدد منهم.

وأضاف أن قواته رصدت في ولاية غرب كردفان حشداً لقوات الدعم السريع يضم 10 دبابات ومدرعات في منطقة السنوط، حيث “تمكنت خلال عمليات الأمس وفجر اليوم من تدمير 10 دبابات و6 مدرعات و18 مركبة قتالية”.

وأشار البيان إلى تنفيذ عمليات أخرى في شمال كردفان، أسفرت عن تدمير 7 مركبات قتالية، إلى جانب استهداف تمركزات ومنصات طائرات مسيرة ومستودعات أسلحة وذخائر ووقود في محور جنوب دارفور.

كما أفاد باستهداف تجمعات لقوات الدعم السريع في ولايتي وسط وشمال دارفور، ما أدى إلى تدمير 6 عربات قتالية وسقوط قتلى في صفوفها، مؤكداً أن هذه العمليات تعكس “تفوق قوات الجيش ميدانياً” وعزمه على استعادة الأمن والاستقرار. فيما لم يصدر تعليق من قوات الدعم السريع بهذا الخصوص حتى الساعة 12:30 بتوقيت غرينتش.

وفي الأسابيع الأخيرة، تشهد ولاية النيل الأزرق اشتباكات متصاعدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية المتحالفة معها، أدت إلى نزوح الآلاف من عدة مناطق ومدن بالولاية.

بينما تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وجنوب وغرب) منذ أسابيع اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع"، أسفرت عن نزوح عشرات الآلاف خلال الآونة الأخيرة.

ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر "الدعم السريع" على ولايات دارفور الخمس غرباً، باستثناء أجزاء من شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات الـ13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.

في موازاة التطورات الميدانية، بحث وفد من وزارة المالية السودانية مع مسؤولي البنك الدولي في واشنطن، استئناف البرامج المتوقفة، إذ ربط البنك الدولي ذلك بتقييم أوضاع القطاع الخاص والقطاع المصرفي، وفق وكالة السودان للأنباء ( سونا).

وخلال الاجتماعات، استعرض الجانب السوداني الإصلاحات التي جرى تنفيذها في إدارة المالية العامة، بما يشمل تعزيز الشفافية والحوكمة والتحول الرقمي، إلى جانب إصلاحات في مؤسسات القطاع العام.

وأشار إلى تحسن بعض المؤشرات الاقتصادية بنهاية عام 2025، قبل أن تتأثر سلباً بتداعيات الحرب، ولا سيما مع ارتفاع أسعار الوقود والسلع وتكاليف النقل والتأمين.

كما عرض البنك المركزي السوداني خطته لإعادة هيكلة القطاع المصرفي وتحديث السياسات النقدية وتعزيز الشمول المالي، مؤكداً أن هذه الإجراءات ساهمت في تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي.

من جانبهم، أكد مسؤولو البنك الدولي استمرار تقييم الأثر الاقتصادي والاجتماعي للحرب، مع الاستعداد لتقديم دعم فني وتدريب للكوادر، والعمل على تنسيق الجهود مع وزارة المالية والبنك المركزي.

في المقابل، كشفت تقارير لموقع "صحيح السودان"، الاثنين الماضي، عن رفض وزارة الخزانة الأمريكية طلباً سودانياً لإعادة دمج النظام المصرفي في النظام المالي العالمي، مع اشتراط إنهاء الحرب وتحقيق السلام وتشكيل حكومة انتقالية بقيادة مدنية كمتطلبات أساسية لذلك.

ومنذ أبريل/نيسان 2023، تخوض قوات الدعم السريع مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن دمج الأولى في المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالمياً، فضلاً عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.​​​​​​​

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
الاحتلال يقتل 3 أشخاص ويحاصر صحفيين بجنوب لبنان.. وعون: الاتصالات جارية لتمديد وقف إطلاق النار
رئيس البرلمان التركي: البشرية تشهد أصعب مرحلة في تاريخ الأطفال
وزير النقل التركي: لا نقص في وقود الطائرات النفاثة ونحن دولة مُصدّرة
إعلام عبري: عشرات اليمينيين الإسرائيليين يتسللون إلى قرية جنوبي سوريا
البنك المركزي التركي يثبت أسعار الفائدة عند 37%
أمينة أردوغان: حماية الأطفال في العالم الرقمي مسؤولية مشتركة تتطلب تعاوناً دولياً
وزير النقل السعودي: استكمال الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا قبل نهاية العام
في إطار جولة خليجية.. الرئيس السوري يبحث مع أمير قطر الأوضاع الإقليمية والدولية
وزير الخارجية التركي يلتقي أمين عام الناتو في أنقرة
الدفاع التركية: الهدنة بين واشنطن وإيران ضرورية وإسرائيل تهدد الأمن الإقليمي
وسط تصعيد مع واشنطن.. إيران ترفض شروط ترمب وتلوّح بالرد على الحصار البحري
الضفة.. جيش الاحتلال يصيب فلسطينياً في نابلس وسط اعتداءات للمستوطنين واقتحامات للأقصى
مُسيرات أوكرانية تضرب روسيا وكييف تستأنف ضخ النفط عبر خط الأنابيب "دروجبا"
رغم الهدنة.. قتيل وجرحى في لبنان ودمار واسع في خروقات إسرائيلية متواصلة
وزير الدفاع التركي يلتقي الأمين العام للناتو في أنقرة