وأوضحت الحملة أن الإنفاق شمل الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والهند وباكستان وكوريا الشمالية وإسرائيل، مشيرة إلى أن المبلغ الإجمالي يعادل 3768 دولاراً في الثانية الواحدة.
وقالت "آيكان" إن الولايات المتحدة أنفقت 69.2 مليار دولار على الأسلحة النووية عام 2025، أي أكثر من إنفاق الدول النووية الثماني الأخرى مجتمعة، فيما سجلت أكبر زيادة بين الدول التسع بنسبة 22%.
وأضافت الحملة أن الولايات المتحدة تزيد إنفاقها العسكري عموماً، كما تعزز ترسانتها النووية، فيما جاءت الصين في المرتبة الثانية بإنفاق بلغ 13.5 مليار دولار، بزيادة قدرها 7%.
وذكرت المنظمة أن بريطانيا تجاوزت روسيا لتحتل المركز الثالث من حيث الإنفاق، بعد أن زادت إنفاقها 17% إلى 12.6 مليار دولار، فيما أنفقت روسيا 9.5 مليار دولار بزيادة بلغت 6%.
وأشارت "آيكان" إلى أن روسيا تمتلك أكبر ترسانة نووية في العالم، تضم 5420 سلاحاً نووياً، تليها الولايات المتحدة بـ5042 سلاحاً، ثم الصين بـ620، وفرنسا بـ300، وبريطانيا بـ225، والهند بـ190، وباكستان بـ170، وإسرائيل بـ90، وكوريا الشمالية بـ60 سلاحاً نووياً.
ولفتت الحملة إلى أن المبلغ الذي تنفقه الدول النووية خلال يوم واحد فقط يمكن، وفق حساباتها، أن يضمن عدم قلق مليوني شخص بشأن مصدر وجبتهم التالية.
وأضافت المنظمة أن الأموال التي أنفقت خلال السنوات الثلاث الماضية وحدها كان يمكن أن تقضي على الجوع في العالم، فيما كان إنفاق عام 2025 كفيلاً بتمويل الميزانية العادية للأمم المتحدة لمدة 32 عاماً.
وذكرت "آيكان" أنها تسعى إلى القضاء التام على الأسلحة النووية، وكانت القوة الدافعة وراء معاهدة الأمم المتحدة لحظر الأسلحة النووية، التي دخلت حيز التنفيذ عام 2021، وحصلت على جائزة نوبل للسلام عام 2017 تقديراً لجهودها.
















