وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية في بيان الأحد اعتراض صاروخين باليستيين "معاديين" في أجواء البلاد فجر اليوم، مضيفة أنه لم يتم تسجيل أضرار مادية أو إصابات بشرية.
وفي بيان سابق الأحد، أفاد الجيش الكويتي تصدي الدفاعات الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، موضحاً أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق ناجمة عن عمليات اعتراض نفذتها منظومات الدفاع الجوي.
وفي البحرين، كشفت وزارة الداخلية عن إطلاق صفارات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن، مع متابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية.
وفي وقت لاحق، أفاد التليفزيون البحريني بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت أهدافاً معادية في أجواء المملكة.
وأعربت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان، عن "إدانة المملكة بأشد العبارات لتجدد الاعتداء الإيراني على أراضيها، باستهدافها مجددا بعدد من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة".
واعتبرت ذلك "تماديا خطيرا يكشف أن ما تقدم عليه طهران ليس فعلا عابرا، ولا حادثا منفردا، بل نهج متعمد ونمط ممنهج من العدوان المتكرر على سيادة المملكة وأمن مواطنيها والمقيمين على أرضها".
وأشارت إلى أن "العدوان معاودة صريحة غداة التزام طهران، بموجب مذكرة تفاهم إسلام آباد الموقعة في 17 يونيو 2026، بوقف دائم للعمليات العسكرية واحترام سيادة دول المنطقة؛ ما يضعها وحدها أمام مسؤولية النكث بعهودها وتقويض ما تبقى من فرص التهدئة والاستقرار في المنطقة".
وأضافت أن "استمرار طهران في تحدي الإرادة الدولية يستوجب موقفا حازما"، داعية مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة عاجلة والاضطلاع بمسؤولياته ووضع حد لهذا العدوان المتواصل ومحاسبة مرتكبه.
من جانبها، كشفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن شن مقاتلات تابعة للبحرية والقوات الجوية الأمريكية، خلال الليل، ضربات استهدفت عشرة مواقع عسكرية إيرانية داخل مضيق هرمز وبالقرب منه، وقالت إن العملية جاءت رداً على هجوم بطائرة مسيّرة استهدف ناقلة النفط "M/T Kiku".
في المقابل، كشف الحرس الثوري الإيراني عن استهدافه، فجر الأحد، ثماني منشآت رئيسية تابعة للجيش الأمريكي، بينها قاعدة علي السالم في الكويت ومقر الأسطول البحري الخامس في ميناء سلمان بالبحرين، وفق ما أوردته وكالة "تسنيم" الإيرانية.
ويأتي هذا التصعيد بعد يوم واحد من كشف البحرين عن تعرضها لهجوم بطائرات مسيّرة، هو الأول منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في 18 يونيو/حزيران، والتي تضمنت وقف القتال وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
وكانت دول عربية عدة، بينها السعودية والإمارات وقطر والكويت ومصر والأردن وسوريا، إلى جانب مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أدانت الهجوم السابق على البحرين، واعتبرته انتهاكاً لسيادة المملكة وتقويضاً لجهود التهدئة.
ولم تتضح بعد تداعيات الهجمات المتبادلة على مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد في المنطقة.












