سوريا الجديدة
2 دقيقة قراءة
انطلاق مؤتمر "وحدة الخطاب الإسلامي" في سوريا بمشاركة أكثر من 150 شخصية
انطلقت في قصر المؤتمرات بالعاصمة السورية دمشق، اليوم الأحد، فاعليات المؤتمر الأول لوزارة الأوقاف بعنوان "وحدة الخطاب الإسلامي"، بينما دعا وزير الأوقاف إلى صياغة "ميثاق جامع".
انطلاق مؤتمر "وحدة الخطاب الإسلامي" في سوريا بمشاركة أكثر من 150 شخصية
انطلاق مؤتمر "وحدة الخطاب الإسلامي" في سوريا / وكالة الأنباء السورية (سانا)

المؤتمر ترعاه رئاسة الجمهورية ومجلس الإفتاء الأعلى، ويُعقد تحت شعار "رحمٌ بين أهله"، بمشاركة أكثر من 150 شخصية دينية، بحسب قناة "الإخبارية السورية".

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على الدور الجوهري للدين في تحقيق العيش المشترك بين مكونات الشعب السوري، والوصول إلى خطاب إسلامي معتدل ومتوازن يحترم خصوصية المجتمع السوري.

وفي كلمة له، دعا وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري إلى استعادة وحدة الخطاب في سوريا عبر "صياغة ميثاق جامع يلم شمل أطياف الهوية الدينية الإسلامية، ويضبط مسار العمل الديني في مواجهة التحديات الراهنة"، وأفاد بأن "وحدة الخطاب لا تعني إلغاء التنوع أو الخصوصيات العلمية، بل تعني إدارة هذا التنوع تحت سقف المرجعية الجامعة وبوعي عميق بأن ما يجمع الأمة أكبر مما يفرقها".

بينما قال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشيخ أنس الموسى، إن "المؤتمر يشكل بداية حوار جاد يعيد الاعتبار لمنهج الفهم والبناء، ويعبر عن روح الإسلام في سماحته ووسطيته"، وحذر من أن "غياب أدوات فهم النص ومنهجيات التعامل معه يفتح الباب لاجتهادات غير منضبطة، وهذا لا يعالج بالشعارات بل بإحياء أدوات الفهم".

الموسى أوضح أن "وحدة الخطاب الإسلامي المنشودة تعني بناء أرضية مشتركة في المنهج، وضبط الاختلاف بآداب العلم، واستعادة التوازن بين الموقف المعرفي والسلوك الأخلاقي".

أما عضو مجلس الإفتاء الأعلى محمد نعيم عرقسوسي فقال، إن الهدف من المؤتمر هو "تحقيق وحدة الكلمة وجمع الشمل ولم الصفوف، وهذا يشكل قوة للأمة ومنعة لها، ويبني حضارتها ويؤلف بين قلوب أبنائها"، وأضاف أن "وحدة الكلمة تمثل السبيل الوحيد لمواجهة الأعداء وإفشال المؤامرات التي تستهدف تفكيك الصف الإسلامي، وبلادنا أحوج ما تكون إلى هذه الوحدة والأخذ بأسبابها".

وبحسب مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الدينية عبد الرحيم عطون فإن "مسؤولية وحدة الخطاب الإسلامي هي مسؤولية جماعية، تشترك فيها الدولة والمؤسسات والجماعات الدينية".

وزاد بأنها "تتطلب صدق النية والتجرد العلمي والإرادة الصادقة والشراكة الحقيقية التي تقدم المصلحة العامة على المصالح والانتماءات الضيقة"، وشدّد على ضرورة "إدراج المشاريع الدعوية ضمن الخريطة التي ترسمها الدولة وترعاها، من دون أن تفقد استقلالها العلمي أو تتحول إلى أذرع تنفيذية، فالاستقلال العلمي ضمانة، والانتظام في مشروع الدولة ضمانة للوحدة".

ويأتي انعقاده في وقت تسعى فيه الدولة السورية إلى تعزيز مرحلة التعافي الفكري، وإعادة ترتيب البيت الداخلي للمؤسسة الدينية بعد سنوات من حرب شهدت استغلالاً للمنصات الدعوية في التحريض والتجييش.

وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000-2024)، الذي ورث الحكم عن والده حافظ (1971-2000).

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
مفاوضات لبنان وإسرائيل في واشنطن تنتهي وسط تصعيد ميداني إسرائيلي وترقب للنتائج
بدعوة من الرئيس أردوغان.. رئيس النيجر يجري زيارة رسمية إلى تركيا الخميس
مونديال 2026.. سفير طهران بأنقرة: المكسيك أصدرت تأشيرات دخول لمنتخب إيران
جاكرتا.. فيدان: بحثنا رفع التبادل التجاري مع إندونيسيا إلى 10 مليارات دولار
روبيو: ترمب سيحضر قمة حلف الناتو في تركيا خلال يوليو
وجّه إليه ألفاظاً نابية.. ترمب: نتنياهو مجنون يزعجني قتاله في لبنان وأرغب بلقاء خامنئي
رئيس البرلمان التركي: الأمم المتحدة عاجزة عن وقف الأزمات الدولية
أردوغان: تركيا أصبحت مركز ثقل بمجال الطاقة في ظل التوترات الراهنة بالمنطقة
مسؤول أرميني: نجري مع تركيا حواراً إيجابياً ومستعدون لفتح الحدود والتطبيع الكامل
إيران تحمّل الكويت والبحرين "المسؤولية المباشرة" عن الهجمات الأمريكية عليها
أزمة داخلية وتعيين مثير للجدل.. ماذا يحدث في مجتمع الاستخبارات الأمريكي؟
قتلى بينهم مسعف بغارات إسرائيلية جنوب لبنان وتفجيرات جديدة في مناطق حدودية
إيران تعلن استهداف قواعد أمريكية بالكويت والبحرين.. ومطار الكويت يعلّق رحلاته
قيادي حوثي يتوعد إسرائيل بردّ "كبير وشامل" إذا واصلت تصعيدها في لبنان
شهداء ومصابون في هجمات متفرقة للاحتلال على غزة وعمليات نسف جديدة للمنازل