جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته، اليوم الخميس، في ندوة بعنوان "دور تركيا في إحلال السلام في مناطق النزاع من منظور إعلامي" نظمتها دائرة الاتصال التابعة للرئاسة التركية في أنقرة.
وأثنى المصطفى على دور تركيا عبر فتح أبوابها لملايين السوريين وجهودها في المجال الإعلامي.
وخلال فترة الحرب التي شهدتها سوريا، واستمرت نحو 13 عاماً وانتهت بالإطاحة بنظام بشار الأسد، لجأ ملايين السوريين إلى تركيا.
ولفت المصطفى إلى أن تركيا تدعم أصوات الصحفيين السوريين وتسعى جاهدة لضمان كشف الحقائق الموثقة قبل ضياعها.
وأردف: "لقد كانت المؤسسات الإعلامية التركية شريكاً راسخاً لنا، إذ نقلت معاناة السوريين بصدق عبر وسائل الإعلام، وأسهمت في إبقاء قضيتنا العادلة حيّة ونابضة في ضمير المجتمع الدولي".
وتابع المصطفى: "تركيا لم تقف يوماً متفرجة على الأزمات والصراعات في محيطها"، وأكد أن تركيا بادرت وبذلت جهوداً دبلوماسية جريئة، إدراكاً منها أن الدبلوماسية السياسية لا يمكنها بلوغ كامل إمكاناتها من دون بيئة إعلامية داعمة.
وأضاف قائلاً: "بينما يواجه العالم توترات جيوسياسية تُزعزع استقرار الدول وتستنزف مواردها البشرية وتُهدد السلام والأمن الدوليين بطرق غير مسبوقة من خلال أزمات ونزاعات متتالية، فإن الحفاظ على الحقيقة في وجه التضليل الإعلامي يُعدّ أمراً بالغ الأهمية".
وأوضح المصطفى أن الحروب لم تعد تقتصر على الأسلحة التقليدية، بل أصبحت وسائل الإعلام بما في ذلك الحرب السردية والتلاعب بالرأي العام، جزءاً لا يتجزأ من الحرب.
وأشار إلى أن التضليل الإعلامي يُستخدم أداةً لتبرير التحريض، مؤكداً دور الصحفيين في صياغة خطاب سلام لمنع إراقة الدماء، وحماية حقوق الضحايا، وإنهاء النزاعات.





















