وقالت الإمارات في بيان لوزارة خارجيتها، إنها تنفي "ما يُتداول بشأن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الدولة، أو استقبال أي وفد عسكري إسرائيلي على أراضيها".
وأكدت أنّ علاقاتها مع إسرائيل "علاقات مُعلنة، نشأت في إطار الاتفاق الإبراهيمي المعروف والمُعلن، ولا تقوم على السرية أو الترتيبات الخفية".
وأضافت: "وعليه، فإن أي ادعاءات عن زيارات أو ترتيبات غير مُعلنة لا أساس لها من الصحة، ما لم تصدر عن الجهات الرسمية المختصة في دولة الإمارات".
وكان مكتب نتنياهو قد ادّعى، في بيان نشره عبر منصة إكس، أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي "زار الإمارات بشكل سري، والتقى رئيسها الشيخ محمد بن زايد"، وذلك "في خضم عملية زئير الأسد"، وهو الاسم الذي تستخدمه إسرائيل للحرب التي شنتها مع الولايات المتحدة على إيران.
وأضاف البيان الإسرائيلي أن الزيارة "أدّت إلى اختراق تاريخي في العلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة"، في إشارة إلى أنها أول إعلان رسمي إسرائيلي لزيارة من هذا النوع إلى الدولة الخليجية.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، وردّت طهران بشن هجمات على إسرائيل وعلى ما قالت إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول المنطقة، بينها الإمارات، قبل أن تعلن واشنطن وطهران، في 8 أبريل/نيسان الماضي، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
واستضافت باكستان، في 11 أبريل/نيسان الماضي، جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها لم تسفر عن اتفاق لإنهاء الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لاحقاً تمديد الهدنة دون سقف زمني.
ومع تعثر مسار المفاوضات، بدأت واشنطن، في 13 أبريل/نيسان، فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، بما فيها المطلة على مضيق هرمز، لترد طهران بمنع المرور في المضيق إلا بعد التنسيق معها.

















