وقال رئيس المجلس البلدي في اللبن الشرقية يعقوب عويس، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة قرابة الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل، وشرعت بعمليات دهم وتفتيش لا تزال مستمرة.
وأشار إلى أن الجنود فتشوا المنازل بشكل كامل ودققوا في هويات السكان، مع تسجيل حالات تكسير وتخريب داخل بعض البيوت، مضيفاً أن قوات الاحتلال اعتقلت عدداً من الشبان الفلسطينيين خلال الاقتحام، دون تحديد حصيلة دقيقة.
وأوضح عويس أن البلدة، التي يقطنها نحو 4200 فلسطيني، تتعرض منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، لإغلاقات وتشديد عسكري، بالتزامن مع اقتحامات متكررة ينفذها المستوطنون عند مداخلها وأعمال عربدة متواصلة.
وتقع اللبن الشرقية على الطريق الواصل بين رام الله ونابلس، فيما أُقيمت على أراضيها عدة مستوطنات وبؤر استيطانية.
بالتوازي، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سلواد شرق رام الله وانتشرت في أحيائها، وسط استمرار العملية العسكرية هناك.
كما أصيب أربعة فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال، مساء الاثنين، في حادثين منفصلين. وأفادت إذاعة صوت فلسطين بإصابة شخصين خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم الأمعري في مدينة البيرة، دون تفاصيل إضافية.
فيما أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني نقل إصابتين بالرصاص الحي لشابين من بلدة الرام شمال شرقي القدس المحتلة إلى المستشفى، مشيرة إلى أن الإصابة وقعت قرب الجدار الفاصل.
سطو على طعام السحور
من جهتها، قالت المواطنة أسماء العبوشي إن قوات الاحتلال اقتحمت منزلها نحو الساعة الرابعة والربع فجراً، وأجلست أفراد العائلة وفتشت المنزل وصورتهم للتدقيق في هوياتهم.
وأضافت أن جنديين نزلا إلى المطبخ لتفتيشه، قبل أن يتناولوا طعام السحور الخاص بالعائلة، موضحة أن جنوداً في الطابق العلوي أبلغوا زملاءهم بأن من في المطبخ يأكلون الطعام، وبدؤوا بالضحك، ثم غطوا وجوههم وأخذوا يتناولون الطعام، في وقت ترك فيه المنزل بحالة فوضى عقب انسحابهم.
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وتشمل القتل والاعتقال وهدم المنازل والمنشآت والتهجير والتوسع الاستيطاني.
ووفق معطيات فلسطينية، استُشهد منذ ذلك الحين ما لا يقل عن 1117 فلسطينياً في الضفة المحتلة، وأصيب نحو 11 ألفاً و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفاً.














