وذكرت الخارجية التركية في تدوينة عبر حسابها في منصة "إن سوسيال" التركية أن فيدان التقى كلّاً من نظرائه الفرنسي جان نويل بارو، والبريطاني إد ميليباند، والباكستاني محمد إسحاق دار.
وجاءت لقاءات فيدان في إطار الاجتماع الذي تستضيفه إسطنبول، بصيغة "آر 4 + إي 3"، بمشاركة إيطاليا.
وتضم مجموعة "آر 4" تركيا ومصر وباكستان والسعودية، فيما تضم مجموعة الدول الأوروبية الثلاث "إي 3" بريطانيا وألمانيا وفرنسا.
والخميس، أفادت مصادر في الخارجية التركية بأن وزراء خارجية "آر 4" و"إي 3" سيبحثون خلال اجتماعات في إسطنبول عدداً من القضايا الإقليمية، في مقدمتها فلسطين، والوضع بمضيق هرمز، وتطورات اليمن، والحرب الروسية الأوكرانية.
فلسطين
وفي السياق، التقى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اليوم الجمعة نظيرته الفلسطينية فارسين أغابيكيان شاهين في إسطنبول.
مصر
كما التقى فيدان نظيره المصري بدر عبد العاطي على هامش الاجتماع في إسطنبول، وبحثا تخوفات مصر من الموافقة على مذكرة التفاهم الموقعة عام 2019 بشأن ترسيم الحدود البحرية بين ليبيا وتركيا.
ورفضت القاهرة يوم الأربعاء اتفاقية صدّق عليها مجلس النواب الليبي، ومقره شرق البلاد، لتعيين الحدود البحرية مع تركيا، وقالت إن المصادقة لن يكون لها "أي آثار قانونية بالنسبة لمصر".
وبحث الوزيران تطورات الأوضاع في ليبيا، وأكد عبد العاطي موقف مصر "الداعم لوحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها واستقرارها ودعم مؤسسات الدولة الليبية".
وأكد فيدان "تفهمه للشواغل المصرية إزاء تطورات الأوضاع في ليبيا، وأهمية مواصلة التشاور والتنسيق والعمل المشترك للتعامل مع هذه الشواغل ودعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا".
وتستضيف إسطنبول الجمعة والسبت "مؤتمر إسطنبول التاسع للوساطة"، برعاية وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، وبمشاركة خبراء ودبلوماسيين وأكاديميين من عدة دول.
ويُعقد المؤتمر تحت عنوان "شراكات من أجل السلام ورؤى جديدة: الوساطة في عالم متغير"، بمشاركة مسؤولين على المستوى الوزاري، وأمناء عامين وممثلين رفيعي المستوى عن منظمات دولية، بينها منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومجلس التعاون الخليجي.
ويجمع المؤتمر نحو 200 مسؤول رفيع المستوى وخبير ودبلوماسي وأكاديمي وممثل عن مراكز الفكر من بلدان مختلفة، ممن لهم إسهامات بارزة في مجال الوساطة وتسوية النزاعات.






















