وقال أغير أقجه لوكالة الأناضول، في اليوم الأخير للمعرض المقام في منطقة يني كابي بإسطنبول: "كنا نتوقع نحو 120 ألف زائر، وأتوقع أن نختتم المعرض بـ140 إلى 150 ألف زائر".
وأضاف أن المعرض شهد في يومه الأخير إقبالا تجاوز التوقعات، مشيرا إلى أن الزوار أظهروا هذا العام اهتماما أكبر بالكتاب والثقافة.
وشهد المعرض المقام برعاية إعلامية من وكالة الأناضول، إلى جانب عرض الكتب، فعاليات ثقافية وفنية، وحفلات توقيع، وندوات ومعارض خاصة حظيت باهتمام المشاركين.
وتطرق أغير أقجه إلى مشاركة سوريا بصفتها ضيف شرف في المعرض، قائلا إن ذلك حمل دلالات خاصة للزوار السوريين.
وأردف: "للمرة الأولى بعد الثورة، شاركت سوريا كضيف شرف في معرض للكتاب، وكان شعورا مختلفا تماما بالنسبة إلى السوري أن يتمكن في بلد آخر من دخول جناح بلاده بحرية، وأن يرى هناك جزءا من ثقافته".
وأشار إلى أن بعض الزوار السوريين عاشوا لحظات مؤثرة لدى زيارة جناح بلادهم، مضيفا: "شهدنا بأنفسنا دموع بعضهم".
وأوضح أغير أقجه أن المعرض استقطب زوارا من مصر وفلسطين والعراق واليمن، إلى جانب جاليات عربية تقيم في إسطنبول.
كما أشار إلى حضور زوار من إريتريا والسودان وأوزبكستان وأفغانستان وكازاخستان ومنطقة القوقاز ودول البلقان.
وشارك في المعرض أكثر من 300 دار نشر من أكثر من 30 دولة، ويعتبر أكبر معرض للكتاب العربي خارج العالم العربي.
ويحظى المعرض باعتماد اتحاد الناشرين العرب، الذي يتخذ من القاهرة مقراً له، ويهدف إلى أن يكون إحدى أبرز نقاط الالتقاء للعاملين في مجالات النشر والثقافة والأوساط الأكاديمية.
وفي 15 أغسطس/ آب انطلقت فعاليات المعرض في نسخته الـ 11 ويختتم أعماله اليوم الأحد.





















