الهجمات على إيران
2 دقيقة قراءة
واشنطن تنشر 15 ألف جندي لتأمين الملاحة في مضيق هرمز بلا مرافقة مباشرة للسفن
كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن مشروع "الحرية" الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، لن يشمل مرافقة مباشرة للسفن التجارية، في وقت أعلنت فيه القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) نشر قوات كبيرة لدعم ضمان عبور آمن للسفن.
واشنطن تنشر 15 ألف جندي لتأمين الملاحة في مضيق هرمز بلا مرافقة مباشرة للسفن
أكسيوس: البحرية الأمريكية تراقب السفن ولا ترافقها في هرمز / Reuters

وذكر موقع "أكسيوس" الإخباري اليوم الاثنين نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن البحرية الأمريكية ستكتفي بالإبحار قرب السفن التابعة لدول "محايدة" العالقة في مضيق هرمز، دون مرافقتها بشكل مباشر، على أن تزودها بمعلومات استخباراتية وملاحية، بما في ذلك تحديد المسارات الأكثر أماناً والتي لم تتعرض لزرع ألغام.

ويأتي ذلك بالتزامن مع بدء تنفيذ "مشروع الحرية"، الذي أعلن عنه ترمب الاثنين بهدف إعادة فتح ممرات الملاحة أمام السفن التجارية في المضيق، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل الطاقة.

من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها بدأت اعتباراً من 4 مايو/أيار دعم العملية عبر نشر قدرات عسكرية واسعة تشمل نحو 15 ألف جندي، وأكثر من 100 طائرة، إضافة إلى مدمرات مزودة بصواريخ موجهة ومنصات غير مأهولة متعددة المجالات.

وأوضحت "سنتكوم" في بيان أن هذه المهمة تهدف إلى "استعادة حرية الملاحة" في مضيق هرمز، مؤكدة أن الدعم العسكري يشمل أيضاً تعزيز التنسيق الدولي وتبادل المعلومات لضمان سلامة السفن العابرة.

ونقل البيان عن قائد القيادة المركزية براد كوبر قوله إن هذه المهمة "بالغة الأهمية لأمن المنطقة والاقتصاد العالمي"، لا سيما أن المضيق يمر عبره نحو ربع تجارة النفط العالمية المنقولة بحراً، إلى جانب كميات كبيرة من الوقود والمواد الأساسية.

في المقابل، أثار التحرك الأمريكي انتقادات من الجانب الإيراني، إذ اعتبر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي أن تدخل واشنطن في إدارة الملاحة بالمضيق يمثل خرقاً لوقف إطلاق النار، مشدداً على أن "مضيق هرمز لا يمكن إدارته وفق التصورات الأمريكية".

تأتي هذه التطورات في سياق توتر مستمر منذ اندلاع الحرب بين أمريكا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى في 28 فبراير/شباط الماضي، والتي أعقبها تبادل للهجمات واستهداف مصالح في المنطقة، قبل التوصل إلى هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية في 8 أبريل/نيسان.

وعلى الرغم من إعلان إعادة فتح المضيق مع بدء الهدنة، إلا أن التوترات عادت للتصاعد، خاصة بعد فرض واشنطن حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية، مما دفع طهران إلى اتخاذ خطوات مضادة، أعادت من خلالها إغلاق المضيق، لتدخل الملاحة الدولية مرحلة جديدة من عدم اليقين.

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
الحرس الثوري: على ترمب أن يختار بين عملية عسكرية مستحيلة أو اتفاق سيئ
متأهباً لاستئناف حرب الإبادة.. جيش الاحتلال يوسع سيطرته إلى 59% من قطاع غزة
بعشرات المليارات.. لجنة إسرائيلية تقر شراء سربين من طائرات مقاتلة
كوريا الشمالية تنفي مزاعم أمريكا بشأن الهجمات السيبرانية وتصفها بـ"الافتراء"
مجلس التعاون الخليجي يعلن تضامنه مع البحرين ويدعم إجراءاتها الأمنية
يضم 14 بنداً.. إيران تقدم لواشنطن عبر باكستان مقترحاً لإنهاء الحرب
أردوغان يهنئ الزيدي بتكليفه تشكيل الحكومة العراقية ويؤكد تعزيز التعاون
"أوبك+" يناقش سوق النفط بعد انسحاب الإمارات وسط توترات إقليمية
إعلام عبري: تنسيق إسرائيلي-أمريكي لبحث خيارات عسكرية محتملة ضد إيران
تحذيرات أمريكية جراء سحب قوات من ألمانيا وتأثيره على الردع في أوروبا
الاحتلال الإسرائيلي يشن 44 هجوماً في لبنان مخلّفاً 16 قتيلاً.. واجتماع عسكري في بيروت لبحث التصعيد
إسبانيا وفرنسا تدينان الاعتداء على راهبة في القدس وتطالبان بالمحاسبة
في أقل من 24 ساعة.. حادثة بحرية ثانية قبالة سواحل اليمن وزورق مشبوه يقترب من سفينة شحن
شبكة أطباء السودان تعلن خروج مرافق طبية عن الخدمة بولاية جنوب كردفان نتيجة قصف الدعم السريع المتكرر
أسطول "الصمود العالمي" يعلن تعرض حسابه لاختراق ويعتذر لأردوغان والشعب التركي