قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن "النظام الصهيوني أثبت مرة أخرى أنه دولة إرهاب تتغذى على دماء وأرواح ودموع الأبرياء"، مشددًا على أن بلاده ستقف في مواجهة كل "الأطماع الاستعمارية والتوسعية" التي تواجهها المنطقة.
من جانبها، أشادت حركة حماس بالمواقف العربية والإسلامية والدولية الرافضة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وطالبت الأمم المتحدة بالتحرك العاجل لوقف انتهاكات تل أبيب بعد استئنافها حرب الإبادة ضد الفلسطينيين.
على صعيد آخر، شنت مقاتلات إسرائيلية غارة جوية على منطقة خان أرنبة في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، بدعوى استهداف "مدافع شكلت تهديدًا للأراضي الإسرائيلية"، رغم عدم صدور أي تهديد من الحكومة السورية الجديدة تجاه إسرائيل. من جهتها، أدانت وزارة الخارجية السورية الغارات الإسرائيلية على محافظة درعا ووصفتها بـ"العمل العدواني".
في سياق متصل، اتهمت السلطات السورية حزب الله اللبناني باستهداف منازل مواطنين غربي مدينة حمص بقذائف مدفعية ورشاشات ثقيلة. يأتي هذا التصعيد رغم إعلان دمشق وبيروت الاثنين عن اتفاق لوقف إطلاق النار على الحدود، وتعزيز التنسيق والتعاون بين الجانبين.
ختامًا، أعلن المتحدث باسم الخارجية التركية أونجو كتشالي، عن توصل اجتماع جنيف بشأن القضية القبرصية، إلى اتفاق حول عدد من النقاط، على رأسها فتح نقاط عبور جديدة، وتطهير الجزيرة من الألغام، والبيئة وتغير المناخ، وتوليد الطاقة الشمسية في المنطقة العازلة، وترميم المقابر، وإنشاء لجنة فنية للشباب.
