أشار جاريد كوشنير، كبير مستشاري البيت الأبيض وصهر الرئيس الأميركي، في مقابلة مع قناة CNN اليوم، إلى أن فريق الأمن الوطني ووزير الخارجية الأميركي ينتظرون المعلومات المؤكدة عن تفاصيل الواقعة ليقررا ما هي المعلومات التي تتمتع بالمصداقية.
وقال كوشنير "نحن لنا مصالح استراتيجية كثيرة مع دول أخرى في الشرق الأوسط، وسنعمل على تقويتها بما يتوافق مع مصلحة الولايات المتحدة في المقام الأول".
"نحن نعمل من أجل مصلحة الشعب الأميركي"، قال كوشنير. وأضاف أن "هذا ما يحدد استراتيجية الولايات المتحدة في الشرق الأوسط".
وعن مضمون الاتصال بينه وبين ولي العهد السعودي، قال كوشنير "أخبرته أن يتمتع بالشفافية التامة، هذا الموضوع شديد الحساسية، وعليه أن يأخذه في الاعتبار بشكل حذر".
وأكد كوشنر أنها ليست المرة الأولى التي تواجه فيها الإدارة الأميركية معلومات "مخادعة" قائلاً بأن هذا لا يحدث فقط في الشرق الأوسط وإنما في واشنطن أيضاً. وتابع "أعيننا مفتوحة دوماً لما هو يتناسب مع مصالحنا".
ويرى كوشنر أن سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتحقيق السلام في الشرق الأوسط تبدي نجاحاً مقارنة بالمحاولات التي تمت لحل النزاع على مدار العقدين الماضيين.

















