قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن "استهداف النظام السوري الجنود الأتراك في إدلب، بداية لمرحلة جديدة لبلاده", مؤكّداً أنه "في حال لم تنسحب قوات الأسد إلى خلف نقاط المراقبة التركية خلال فبراير/شباط الجاري، فإن الجيش التركي سيُضطرّ إلى إجبارها على ذلك".
وأوضح أردوغان خلال كلمة ألقاها الأربعاء، في اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية بأنقرة، أن "من يسأل عن سبب وجود الجيش التركي في سوريا إمّا جاهل وإما يكنّ عداءً متعمداً للشعب والجمهورية التركية".
وأردف بأنه "كما يستهدف النظام السوري المدنيين عند أبسط انتهاك لقوات المعارضة، فإن الردّ على انتهاكات النظام السوري بعد الآن سيكون بالردّ المباشر على جنوده".
وأكّد الرئيس التركي أن "قواتنا الجوية والبرية ستتحرك عند الحاجة بحرّية في جميع مناطق عملياتنا وفي إدلب، وستنفّذ عمليات عسكرية إذا اقتضت الضرورة".
وأضاف "أخبرت بوتين خلال اتصال هاتفي، بأنه يتوجب على النظام السوري الانسحاب من حدود اتفاق سوتشي، وإن لم ينسحب النظام فإن تركيا سوف تتكفل بذلك"، مشيراً إلى أن "التفاهمات في إدلب شمالي سوريا لا يجري تطبيقها بشكل فعال".
والاثنين استُشهد 7 جنود أتراك ومدني، جراء قصف مدفعي مكثَّف للنظام السوري في إدلب.
وقال مراسل TRT عربي من الحدود التركية-السورية مساء الثلاثاء، إن المدفعية التركية قصفت أهدافاً لجيش النظام السوري في ريفَي حلب وحماة.
وتشن قوات نظام الأسد وداعميه، بخاصة روسيا، هجمات متواصلة على إدلب، رغم توصُّل الدول الضامنة، وهي تركيا وروسيا وإيران، عام 2017 إلى اتفاق بشأن "منطقة خفض تصعيد" في إدلب.
وأدّت هذه الهجمات منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018، إلى مقتل أكثر من 1800 مدني، ونزوح ما يزيد على مليون و300 ألف آخرين إلى مناطق هادئة نسبيّاً أو قريبة من الحدود التركية.




















