أنهت أولى الدوريات المشتركة بين تركيا وروسيا مهامها الجمعة، في شمال شرق سوريا بموجب اتفاق سوتشي المتعلق بالمنطقة الآمنة، وقالت وزارة الدفاع التركية إن 8 مدرعات وطائرة بدون طيار استخدمت لتنفيذ الدورية.

جاوش أوغلو: التفاهم التركي الروسي يشمل انسحاب الإرهابيين إلى ما وراء عمق 30 كلم، بما فيه مدينة القامشلي
جاوش أوغلو: التفاهم التركي الروسي يشمل انسحاب الإرهابيين إلى ما وراء عمق 30 كلم، بما فيه مدينة القامشلي (وزارة الدفاع التركية)

قالت وزارة الدفاع التركية: إن الدورية البرية المشتركة الأولى بين القوات التركية والروسية في شرق الفرات استكملت مهامها الجمعة، في إطار جهود تشكيل المنطقة الآمنة في سوريا.

وأضافت الوزارة أن الدورية أجرت عملياتها شرق منطقة عملية "نبع السلام"، ونفذتها باستخدام 8 مدرعات وطائرة بدون طيار.

من جهته، قال وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو إنه سيجري إخراج إرهابيي YPG/PKK من مدينتي تل رفعت ومنبج السوريتين، وأضاف: "حققنا عبر الاتفاقين مع واشنطن وموسكو ما كنا نريده، وبأقل الخسائر. إن لم نطلق عملية نبع السلام لما تحققت هذه الأمور".

وأشار جاوش أوغلو إلى أن "التفاهم التركي الروسي يشمل انسحاب الإرهابيين إلى ما وراء عمق 30 كلم، بما فيه مدينة القامشلي التي تُستثنى فقط من إجراء الدوريات المشتركة".

وانطلقت صباح الجمعة الدوريات الروسية-التركية شمال شرق سوريا، بموجب اتفاق سوتشي المتعلق بالمنطقة الآمنة، على عمق 10 كيلومترات.

ويأتي تسيير الدوريات المشتركة بموجب البند الخامس من الاتفاق التركي الروسي المبرم يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وعبر موكب يرفع العلم التركي إلى الجانب السوري من الحدود من قرية "ساويملي" الواقعة على بُعد 20 كلم غرب قضاء "قيزل تبة" بولاية "ماردين" التركية (جنوب شرق)، ليجتمع بموكب روسي.

وعقب ذلك تحرك الموكبان وباشرا تسيير دورية مشتركة في ريف ناحية الدرباسية التابعة لرأس العين بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا.

وينصّ اتفاقان اشتركت فيهما الولايات المتحدة وروسيا مع تركيا، على انسحاب التنظيمات الإرهابية إلى مسافة 30 كيلومتراً أو نحو 19 ميلاً من الحدود السورية-التركية.

وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري عملية نبع السلام في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي PKK/YPG وداعش، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وفي 17 من الشهر ذاته، علق الجيش التركي العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب الإرهابيين من المنطقة، وأعقبه باتفاق مع روسيا في سوتشي 22 من الشهر ذاته.

من جهته أجرى رئيس الأركان التركي اتصالاً هاتفيّاً مع نظيره الروسي لبحث آخر المستجدات في المنطقة الآمنة بسوريا.

المصدر: TRT عربي - وكالات