سياسة
4 دقيقة قراءة
إشادات عربية ودولية برعاية تركيا "اتفاقاً تاريخياً" بين الصومال وإثيوبيا
أشادت دول عربية وغربية ومنظمات أممية مساء الخميس، بالاتفاق "التاريخي" الذي رعته تركيا بين الصومال وإثيوبيا وأنهى توتراً إقليمياً مستمراً منذ نحو عام بين البلدين.
إشادات عربية ودولية برعاية تركيا "اتفاقاً تاريخياً" بين الصومال وإثيوبيا
رئيسا الصومال وإثيوبيا يتصافحان بحضور الرئيس التركي بعد التوقيع على اتفاق لحل الأزمة المستمرة بين البلدين منذ نحو عام / صورة: AA / AA

وأشادت قطر، الخميس، في بيان رحبت فيه بإعلان الصومال وإثيوبيا الاتفاق، بجهود الوساطة التركية ودورها "المهم" في تيسير التوصل لاتفاق، وأكدت أن الإعلان "خطوة مهمة تمهد الطريق لحل شامل ونهائي للنزاع بين البلدين الجارين".

أما الإمارات، فرحبت بالتوصل للاتفاق بين البلدين وأشادت في بيان للخارجية الإماراتية بالاتفاق "التاريخي" الذي رعته تركيا بين الصومال وإثيوبيا لإنهاء خلافاتهما.

من جانبه، أعرب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، عن شكره لتركيا على دورها في الاتفاق بين الصومال وإثيوبيا، وقال في بيانه: "الإدارة الأمريكية ترحب بالاتفاق الذي أكد من جديد سيادة ووحدة واستقلال وسلامة أراضي الصومال وإثيوبيا، والذي من شأنه أن يؤسس للتعاون بين البلدين بما يتماشى مع المصالح المشتركة".

ووصفت ألمانيا "إعلان أنقرة" الذي أنهى التوتر بين الصومال وإثيوبيا، بأنه خطوة مهمة نحو مزيد من الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي، وأضاف بيان لوزارة الخارجية الألمانية أن برلين تشجع "على إجراء مزيد من المفاوضات بروح الثقة والشراكة".​​​​​​​

أممياً، رحبت المفوضية الإفريقية، بالاتفاق التاريخي الذي "يتسم بالمسؤولية العالية لقادة الصومال وإثيوبيا"، ودعا رئيس المفوضية البلدين إلى "تنفيذ الإجراءات المعتمدة ذات الصلة، دون تأخير".

بدورها، أعربت الأمم المتحدة عن تقديرها للدور الذي لعبته تركيا في التوصل إلى اتفاق بين الصومال وإثيوبيا، وقال متحدث الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن حل الدول الأعضاء مشاكلها بروح الاحترام المتبادل والصداقة يعتبر دائماً خطوة إيجابية".

ومعرباً عن تقديره للدور الذي لعبته تركيا في التوصل للاتفاق، أوضح دوجاريك أنهم انتظروا بفارغ الصبر بدء المفاوضات الفنية، مؤكداً أن الأمم المتحدة مستعدة لتقديم الدعم اللازم.​​​​​​​

كما رحّب الاتحاد الأوروبي باتفاق حل النزاع بين إثيوبيا والصومال، وجدد دعمه وحدة وسيادة وسلامة أراضي الصومال وإثيوبيا وفقا للمبادئ الراسخة في القانون الدولي.

وأكد المتحدث باسم مفوضية الاتحاد الأوروبي أنور العنوني أن الاتحاد يدرك "الدور المهم الذي لعبته الجمهورية التركية في التوصل إلى هذا الاتفاق"، في إشارة إلى الوساطة التي قامت بها أنقرة بين البلدين.

والأربعاء خطت تركيا خطوتها الأخيرة في عملية السلام في القرن الإفريقي بنشر "إعلان أنقرة" بين إثيوبيا والصومال.

وبحسب بيان لدائرة الاتصال بالرئاسة التركية، استضاف الرئيس أردوغان الأربعاء رئيس الصومال حسن شيخ محمود، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، وعقد معهما اجتماعاً جرى في بيئة ودية ونقاش صريح وبنَّاء.

واتفق الطرفان "بروح الصداقة والاحترام المتبادل على تنحية خلافاتهما والقضايا المتنازع عليها جانباً والمضي قدماً بعزم في أجواء التعاون تماشياً مع هدف الرخاء المشترك"، وفق الإعلان.

واتفق البلدان على العمل معاً "بشكل وثيق للتوصل إلى نتائج في ما يتعلق بالإجراءات التجارية ذات المنفعة المتبادلة من خلال الاتفاقيات الثنائية، بما في ذلك العقود والإيجارات والأدوات المماثلة، التي ستمكّن إثيوبيا من التمتع بوصول آمن وسليم ومستدام إلى البحر ومنه، تحت السلطة السيادية للصومال".

وتماشياً مع هذه الأهداف، وبتسهيلات من تركيا، "قرّر الطرفان بدء المفاوضات الفنية بحسن نية بحلول نهاية فبراير/شباط 2025 على أبعد تقدير، والتوصل إلى نتيجة منها والتوقيع على اتفاق في غضون 4 أشهر".

وتدهورت العلاقات بين الدولتين الجارتين منذ إبرام إثيوبيا اتفاقاً مع إقليم "أرض الصومال" الانفصالي في الأول من يناير/كانون الثاني 2023، منح أديس أبابا الإذن باستخدام سواحل الإقليم على خليج عدن لأغراض تجارية وعسكرية.

ورفضت مقديشو صفقة إثيوبيا مع "أرض الصومال"، ووصفتها بأنها "غير شرعية وتشكّل تهديداً لحسن الجوار وانتهاكاً لسيادتها"، فيما دافعت الحكومة الإثيوبية عن الاتفاق قائلة إنه "لن يؤثّر في أي حزب أو دولة".

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
فرنسا.. مظاهرات ضد العنصرية والإسلاموفوبيا والطلاب يتمسكون باحتجاجات تحسين التعليم
ترمب وروبيو يعتزمان تفقد ناقلة نفط فنزويلية في تكساس تزامناً مع الجولات الانتخابية
انطلاق الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية وسط منافسة حادة بين نتنياهو والمعارضة
اليمن.. التحالف يعلن اعتراض صواريخ ومسيّرات حوثية باتجاه السعودية
اقتحامات وهدم واعتقالات.. الاحتلال الإسرائيلي يواصل حملاته في مدن وبلدات الضفة الغربية
ليبيا تستضيف اجتماعات تحضيرية للقمة الرابعة للشراكة الإفريقية-التركية
سوريا تقرر إغلاق معبر نصيب مع الأردن بسبب التطورات الميدانية في درعا
عقب معارك مع الحوثيين.. الجيش اليمني يعلن سيطرته على تلة استراتيجية في تعز
السلطات السورية تؤكّد مقتل 8 مدنيين بينهم نساء وأطفال جراء غارات أردنية على درعا
رداً على هجوم الكرك.. الأردن ينفذ ضربات جوية ضد "تنظيمات إرهابية" جنوبي سوريا
أردوغان: لا نريد أن نرى انقساماً أو تفرقة في ليبيا أو أي بقعة من العالم الإسلامي
لأول مرة منذ 1973.. الجزائر تقرر إرسال وحدات من جيشها إلى النيجر
التوغلات الإسرائيلية جنوبي سوريا.. ترتيبات أمنية أم هندسة ديموغرافية؟
"CNN": القوات الأمريكية تستعد لشن هجمات واسعة على إيران خلال 96 ساعة بأمر من ترمب
من الحي إلى الخيمة.. كيف أعاد النزوح تشكيل المجتمع الغزّي؟