أعلن والي هاطاي التركية رحمي دوغان، ارتفاع حصيلة الشهداء من الجنود الأتراك إلى 33 جندياً نتيجة هجوم جوي لقوات النظام السوري على أفراد من الجيش التركي في إدلب.

والي هاطاي أكد أنه لا توجد أية خطورة على حياة الجنود المصابين في هجوم إدلب
والي هاطاي أكد أنه لا توجد أية خطورة على حياة الجنود المصابين في هجوم إدلب (AFP)

أعلن والي هاطاي التركية رحمي دوغان، مساء الخميس، ارتفاع حصيلة شهداء الجيش التركي إلى 33 جندياً، نتيجة الهجوم الجوي الذي نفذته قوات النظام السوري على أفراد من الجيش التركي في إدلب.

وأكد الوالي وجود جرحى حالاتهم خطيرة من جنود الجيش التركي تم جلبهم من إدلب عبر بوابة "جيلوة غوزو" الحدودية.

وقالت وكالة الأناضول التركية إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ترأس اجتماعاً أمنياً طارئاً حول التطورات في إدلب في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة بمشاركة وزيري الدفاع والخارجية.

وأفاد بيان لدائرة الاتصال بالرئاسة التركية أن الاجتماع استمر لمدة ساعتين، دون ذكر تفاصيل أخرى.

وقالت وكالة الأناضول إن عمليات القوات المسلحة التركية في منطقة "خفض التصعيد" بمحافظة إدلب السورية، أسفرت عن تحييد 1709 عناصر من قوات الأسد، خلال الأيام الـ17 الأخيرة.

وبحسب ما حصلت الوكالة عليه من مصادر مطلعة، الخميس، فإن العمليات أدت إلى تدمير 55 دبابة و3 مروحيات و18 عربة مدرعة و29 مدفعاً لقوات النظام.

كما أسفرت العمليات عن تدمير 21 عربة عسكرية، و4 رشاشات "دوشكا"، و6 مستودعات ذخيرة، و7 قاذفات "هاون" لنظام الأسد.

وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري.

ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير/كانون الثاني الماضي، إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شنّ هجماتها على المنطقة.

وأدت الهجمات إلى مقتل أكثر من 1800 مدني، ونزوح أكثر من مليون و942 ألف آخرين، إلى مناطق هادئة نسبياً أو قريبة من الحدود التركية، منذ كانون الثاني/يناير 2019.

المصدر: TRT عربي - وكالات