اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي مدناً وبلدات ومخيمات في الضفة الغربية المحتلة، واعتقل فلسطينيين من منازلهم، بينهم الصحفية رولا حسنين.
وذكر شهود عيان أن جيش الاحتلال نفّذ اقتحامات في مدينتي رام الله والبيرة، وبيت لحم، وبلدات في محافظات جنين وقلقيلية وطولكرم ومخيم بلاطة قرب نابلس.
وقالوا إن جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحم مدينة بيت لحم وشن عمليات دهم لعدد من المنازل، واعتقل الصحفية الفلسطينية رولا حسنين من منزلها.
واقتحمت قوات من جيش الاحتلال عدة أحياء بمدينة رام الله، وداهمت عدداً من المنازل واعتقلت مواطنَين اثنين على الأقل.
كما اقتحمت بلدة اليامون قرب جنين، حيث اندلعت اشتباكات مسلحة مع فلسطينيين، وفق الشهود.
كما داهم الجيش الإسرائيلي مخيم بلاطة للاجئين، شرقي نابلس، وبلدتي عزون وكفر ثلث، قرب قلقيلية، ومنازل فلسطينية.
استمرار هجمات المستوطنين
في غضون ذلك، هاجم مستوطنون منزلاً ومركبات، مساء الاثنين، بين قريتي بورين ومادما، جنوبي نابلس، وفق ما أفادت به مصادر محلية لـ"وفا".
وذكرت المصادر أن مستوطنين من مستوطنة "يتسهار"، جنوبي نابلس، هاجموا بالحجارة منزلاً يعود لعائلة الهندي في منطقة الجسر الواصل بين القريتين، وحطموا نوافذه وعدداً من مركبات المواطنين، مما تسبب في أضرار بمركبتين.
كما أشارت الوكالةإلى مستوطنين أقدموا على تخريب غرفة زراعية في بلدة دير استيا في محافظة سلفيت، وسرقة محتوياتها، وتكسير إضاءة الطاقة الشمسية فيها.
يأتي ذلك، فيما أصدرت محكمة الاحتلال الإسرائيلي، مساء الاثنين، قراراً بالاستيلاء على أرض مُقام عليها ثلاثة منازل جنوب القدس المحتلة، بحجة وقوعها ضمن مستوطنة "جيلو" المقامة على أراضي الفلسطينيين، جنوبي القدس المحتلة.
وقال الفلسطيني سامي سميح درويش، لـ"وفا"، إن محكمة الاحتلال العليا أصدرت قراراً دون جلسة، وخسّرته أرضه ومنازله، بعد نحو عشرين عاماً من الإجراءات في محاكم الاحتلال.
وأضاف أن محكمة الاحتلال أصدرت قراراً بالاستيلاء على الأرض البالغة مساحتها أكثر من 14 دونماً، والمنازل الثلاثة البالغة مساحتها 400 متر مربع، ويسكنها قرابة 30 فرداً من العائلة.
وأوضح درويش أن الهدف من الاستيلاء على الأرض هو شق طرق مكان المنازل، وإقامة مجمعين سكنيين للمستوطنين، مضيفاً أنهم معرّضون في أي لحظة لإخراجهم من منازلهم.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة موجة توتر ومواجهات ميدانية بين الفلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي، تتخللها عمليات دهم واعتقال للفلسطينيين، بالتزامن مع حرب مدمرة على قطاع غزة خلّفت عشرات الآلاف من الشهداء والمصابين المدنيين معظمهم أطفال ونساء.





















