سياسة
3 دقيقة قراءة
الجامعة العربية تكشف موقفها من عودة نظام الأسد إلى مقعد سوريا
كشف الأمين العام المساعد حسام زكي، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء المصرية، أن عودة سوريا إلى مقعد الجامعة العربية يحتاج إلى توافق بين الدول الأعضاء، لافتاً إلى أن هدف الجامعة والجزائر هو إنجاح القمة العربية المزمعة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
الجامعة العربية تكشف موقفها من عودة نظام الأسد إلى مقعد سوريا
مقعد سوريا الفارغ في اجتماعات الجامعة العربية / Others

قال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي، الخميس، إن عودة نظام الأسد إلى شغل مقعد سوريا "يحتاج إلى توافق عربي غير متاح حالياً".

وأضاف زكي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء المصرية الرسمية، أن "هناك تحديات كثيرة وكبيرة تواجه الوطن العربي، وأهمها حالة عدم الاستقرار التي تعانيه بؤر كثيرة فيه".

وأفاد بأن "هذا يخلق أوضاعاً متوترة لدول الجوار، ويضع الكثير من الأعباء على دول عربية عديدة".

وبشأن إمكانية عودة نظام الأسد إلى شغل مقعد سوريا بالجامعة العربية، ذكر المتحدث أن "هناك رؤى مختلفة حول هذا الأمر".

وأردف: "في حال استشعار الأمانة العامة للجامعة بالتوافق العربي اللازم حول إعادة سوريا سيتم الأمر على الفور".

وأوضح أن "هذا التوافق ليس متاحاً حتى هذه اللحظة الراهنة، ربما يحدث في المستقبل القريب أو البعيد".

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2011، علقت الجامعة عضوية سوريا، جراء اعتماد نظام بشار الأسد الخيار العسكري لقمع احتجاجات شعبية اندلعت في مارس/آذار من العام ذاته، للمطالبة بتداول سلمي للسلطة.

وفي الأشهر الأخيرة، تسارعت وتيرة تطبيع دول عربية مع نظام الأسد، عبر عقد اتفاقيات تعاون اقتصادي وتجاري، في ظل تباين المواقف العربية من عودة دمشق إلى الجامعة بين مؤيد ورافض وصامت.

وبخصوص القمة العربية المرتقبة بالجزائر في نوفمبر المقبل، قال زكي إن زيارة وفد من الجامعة برئاسة أمينها العام أحمد أبو الغيط إلى الجزائر، يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، تأتي "من أجل الإعداد الجيد للقمة، بما يضمن نجاحها ومشاركة إيجابية من جانب القادة العرب".

واستطرد: "الزيارة شهدت تناول مجمل الأوضاع الدولية والإقليمية والأزمات العربية (..) هناك رؤى واجتهادات حول العديد من القضايا العربية والأوضاع الراهنة عموماً من جانب الجزائر والأمانة العامة للجامعة العربية".

وأفاد بأن هدف الجزائر والأمانة العامة للجامعة هو "إنجاح القمة العربية المقبلة لتكون إضافة للعمل العربي المشترك، وبما يحافظ على كل المكتسبات السابقة، والمضي في طريق خدمة القضايا العربية".

وينتظر أن تنعقد القمة العربية في 1 و2 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بعد تأجيلها عامي 2020 و2021، بسبب جائحة كورونا.

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
الجيش اليمني يعلن إحباط هجوم حوثي في مأرب وغارات على مواقع الجماعة بالضالع
اتفاقية إيرانية-عُمانية مرتقبة بشأن هرمز.. وطهران: لا تفاوض مع واشنطن بلا قبول شروطنا
انطلاق قمة بريكس بنيودلهي.. ورئيس الصين بالهند لأول مرة منذ 7 سنوات
إدانات عربية وخليجية لاستهداف خط أنابيب "شرق-غرب" بالسعودية
العراق يقر بانطلاق الاعتداء على السعودية من أراضيه ويعفي قائدا أمنيا
بريطانيا توسع حظرها التجاري على المستوطنات الإسرائيلية ليشمل الجولان
مندوب سوريا الأممي منددا باقتحامات نتنياهو: لا تفاوض على سيادتنا
هجوم يطال أحد أهم خطوط النفط السعودية.. ماذا نعرف عن "شرق–غرب"؟
السعودية: مسيرات قادمة من العراق تستهدف خط أنابيب شرق-غرب في الرياض والمدينة وإيقافه احترازياً
فيدان يناقش مع نظيره السعودي تطورات المنطقة والهجمات الأخيرة على المملكة
سبعة أطفال سوريين يعودون من تركيا إلى بلادهم ضمن مسار لمّ الشمل
أردوغان: لن نسمح بعرقلة مسيرتنا نحو مستقبل مشرق وشعبنا أظهر موقفاً حازماً بشأن إغلاق ملف الإرهاب
فيدان من ديار بكر: السلام في سوريا والعراق سيغيّر مستقبل المنطقة اقتصادياً
إيران تعلن عن اجتماع مع دول خليجية بشأن هرمز.. وباكستان تؤكد مساعي إعادة واشنطن وطهران إلى التفاوض
للمرة الثانية خلال ساعات.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يقصف محيط بيت جن بريف دمشق