سيصبح بينيت (49 عاماً) رئيساً للحكومة الإسرائيلية الجديدة إذا ما حصلت على ثقة الكنيست (البرلمان) (AFP)

قال زعيم حزب "يمينا" اليميني نفتالي بينيت، إن حكومة التغيير الإسرائيلية "المُحتملة" التي سيتناوب على رئاستها، مع زعيم حزب "هناك مستقبل" الوسطي يائير لابيد، لن تمتنع عن شن حرب على غزة أو لبنان "إذا استدعت الحاجة".

وأقر بينيت في حديثه مع القناة "12" الإسرائيلية بأن شنّ الحرب، سيقود إلى إسقاط الحكومة، بسحب حزب القائمة العربية الموحدة، دعمها لها.

وقال "إذا كانت هناك حاجة لعمل عسكري في غزة، في لبنان، فماذا نفعل؟ سنقوم به؛ لا توجد قيود سياسية؛ وفي نهاية الحرب نفسها، إذا كان هناك ائتلاف (حكومة) فليكن، إذا لم يكن كذلك، فسنذهب إلى صناديق الاقتراع، كل شيء على ما يرام".

وتمكّن لابيد من تشكيل الحكومة "المرتقبة" بعد حصوله على دعم حزب القائمة العربية الموحدة، بزعامة عباس منصور، مقابل اتفاق بتحسين أوضاع العرب المعيشية في إسرائيل.

وإذا ما حصلت الحكومة الإسرائيلية الجديدة على ثقة الكنيست (البرلمان)، فسيصبح بينيت (49 عاماً)، رئيساً لها حتى سبتمبر/أيلول 2023، ليعقبه في رئاسة الحكومة يائير لابيد.

ورجّح بينيت أن الحكومة الجديدة، ستتعرض لضغوط من الإدارة الأمريكية، حول الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال "بالتأكيد حول موضوع الاستيطان، هناك خلافات، لذلك سنحاول تحديد وإدارة هذه المسألة ولكن هناك الكثير من الأمور المشتركة ".

ويشتهر بينيت، بدعم الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

وحول نظرته لحل الصراع مع الفلسطينيين، قال بينيت "الصراع القومي معهم ليس على الأرض؛ الفلسطينيون لا يعترفون بوجودنا هنا ومن المحتمل أن هذا سيرافقنا لبعض الوقت".

ويُعرف عن بينيت معارضته الشديدة لقيام دولة فلسطينية، ودعوته المتكررة إلى ضم إسرائيل المنطقة "ج" التي تُشكّل 60% من مساحة الضفة الغربية.

AA
الأكثر تداولاً